إيفربريدج تعيّن خبيراً تقنياً ذائع الصيت في العالم و’واحداً من...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بورلنغتون، ماساتشوستس-الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 [ ايتوس واير ]

  • المهندس المتدرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي" الحائز على اعترافٍ عالمي، والتنفيذي الرفيع المستوى لشركةٍ مدرجة في البورصة، والمصمم الحائز على جوائز، والمؤلف الشهير –الذي يؤثر على الملايين من خلال محادثاته في سلسلة مؤتمرات "تيد" وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وفي منتدى دافوس الاقتصادي العالمي - الدكتور جون مايدا، ينضم إلى "إيفربريدج"
     
  • ذكرت مجلة "وايرد" أن "مايدا يقوم بتصميم ما يموّله وارن بافت"

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "إيفربريدج" ( المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: EVBG)، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال إدارة الأحداث الحرجة ("سي إي إم")، عن تعيين الدكتور جون مايدا لتولي منصبٍ جديد كرئيس تنفيذي لشؤون تجارب العملاء. وباعتباره خبيراً تقنياً ومصمماً مشهوراً، سيساعد الدكتور مايدا في ابتكار الجيل التالي من حلول إدارة الأحداث الحرجة لجميع أصحاب المصلحة في عالم تشهد فيه معايير السلامة والمرونة تغيرات دائمة بسبب تفشي جائحة كورونا. ويجلب الدكتور مايدا، المعترَف به من قبل مجلة "إسكواير" كواحد من "الأشخاص الـ 75 الأكثر تأثيراً في القرن الـ21"، إلى "إيفربريدج" مؤهلات استثنائية كمهندس وباحث متدرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي"، وعضو مجلس إدارة وتنفيذي رفيع المستوى لشركة مدرجة في البورصة، وشريك في رؤوس الأموال الاستثمارية في وادي السيليكون، ورائد فكر في مجال التحول الرقمي ومقدّم ذائع الصيت في محادثات "تيد" يجمع بين الخبرة العالمية المستوى في التكنولوجيا وفي التصميم، إضافةً إلى شغفه بالتنوع والإنصاف والشمولية.

تأسست "إيفربريدج"، التي تضطلع بمهمة عظيمة تتمثل في الحفاظ على سلامة الأفراد وسير عمل المؤسسات، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، بهدف مساعدة المؤسسات على إدارة التهديدات الرئيسية، منذ حوالى 20 عاماً وحتى اليوم. وباعتبارها شركة رائدة في إدارة الأحداث الحرجة، تزداد أهمية "إيفربريدج" ومهمتها يوماً بعد يوم فيما يخوض العالم في غمار حدث "البجعة السوداء" الناجم عن جائحة كورونا والذي يطال مختلف الأجيال. وبعد أن خلّف آثاراً هائلة على جميع الأفراد على هذا الكوكب، ساهم فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في إحداث تغيير جذري في الطريقة التي ينبغي على القادة الحكوميين والرؤساء التنفيذيين ومجالس إدارة الشركات والمواطنين والموظفين والعاملين في مجال الصحة العامة والمختصين في الاستجابة لحالات الطوارئ في الخطوط الأمامية، الاستعداد من خلالها لمواجهة مجموعة متنوعة من الأحداث الحرجة التي قد تؤثر على الأفراد والعمليات وسلسلة التوريد والعلامة التجارية.

وقال ديفيد ميريديث، الرئيس التنفيذي لشركة "إيفربريدج" في هذا السياق: "في حين تبقى جائحة ’كوفيد-19‘ تشكل تهديداً مستمراً وواسع الانتشار زادت من تفاقمه أحداثٌ حرجة أخرى، من قبيل الأعاصير وحرائق الغابات والهجمات الإلكترونية، فإن أهمية إدارة الأحداث الحرجة لجميع الأفراد والمؤسسات آخذة في الازدياد". وأضاف: "بوصفها شركة رائدة في إدارة الأحداث الحرجة، تواصل ’إيفربريدج‘ رفع مستوى تجارب أصحاب المصلحة في كل نقطة من نقاط الاتصال باستخدام تقنيتنا".

وتابع ميريديث حديثه قائلاً: "تمكننا مهمتنا وتقنيتنا الرائدة في السوق وموقعنا الريادي في قطاع هام وحرج على نحو متزايد، من اجتذاب أفضل المواهب، مثل الدكتور جون مايدا، إلى ’إيفربريدج‘. وسيكون النهج المبتكر في التحول الرقمي والتصميم الذي يتّبعه جون فعّالاً إذ تعمل ’إيفربريدج‘ على تحسين تجربة الأفراد والمؤسسات والحكومات لمواجهة تحديات ومخاطر عالمٍ متقلّب".

ومن جهته، قال الدكتور جون مايدا: "لم يسبق أن كانت المخاطر التي نواجهها لإدارة الأحداث الحرجة كما يجب وبشكل أكثر استباقيةً، أعلى من الآن، كما تجسدها جائحة كورونا". وأضاف: "أنا متحمس جداً لتطبيق خبرتي في مجال التحوّل الرقمي على كيفية تواصل المؤسسات واجتراح الحلول للمشاكل التي تواجه الأعمال في هذا المجال بالغ الأهمية. وتقدم ’إيفربريدج‘، كونها مبتكرةَ هذه الفئة والرائدة البارزة في إدارة الأحداث الحرجة، المنصة التي يمكنني من خلالها تحقيق الأثر الأكبر في المساعدة على إنقاذ الأرواح وسبل العيش، وهي حقاً مهمة تبعث على الرضا".

وقبيل انضمامه إلى "إيفربريدج"، شغل الدكتور مايدا منصب الرئيس التنفيذي لشؤون التجارب في شركة "بابليسيز" للاتصالات والتكنولوجيا التي تتخطى إيراداتها الـ11 مليار دولار أمريكي، حيث تولى قيادة ممارسات التجارب الرقمية وتجارب العملاء، وصنفتها شركتا "فوريستر" و"جارتنر" كرائدة في المجال. ومايدا عضو أيضاً في مجالس إدارة شركة "سونوس" ومتحف "سميثسونيان كوبر هيويت" للتصميم. كما شغل مناصب قيادية في شركة "أوتوماتيك"، الشركة الأم للموقع الإلكتروني WordPress.com والتي كانت سابقاً أكبر شركة التقنيات الموزعة بالكامل في العالم؛ كما عمل في وكالة الإعلانات "ويدن+ كينيدي"؛ وشركة رؤوس الأموال الاستثمارية "كلاينر بيركنز"؛ وكان مستشاراً لــ "جوجل" و"إي باي"؛ وشغل منصب رئيس كلية "رود آيلاند" للتصميم؛ وأمضى باكورة حياته المهنية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي" في التقاطع بين علوم الحاسوب والتصميم البصري.

وألف مايدا العديد من الكتب الشهيرة، ومن بينها "كيف تتحدث بلغة الآلة" ("هاو تو سبيك ماشين")، وقوانين البساطة ("ذا لوز أوف سيمبليسيتي")، وإعادة تصميم القيادة ("ريديزايننج ليديرشب"). وأطلّ كمتحدث في جميع أنحاء العالم، من دافوس وبكين إلى ساو باولو ونيويورك، وحظيت محادثاته في سلسلة مؤتمرات "تيد" بملايين المشاهدات، وصُنفت منشورات مايدا على "تويتر" من بين أفضل المنشورات الـ 140 من قبل مجلة "تايم".

وحصل مايدا على جائزة التصميم الوطنية للبيت الأبيض، وجائزة كلايتون كريستنسن للابتكار الثوري في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفن المقدّمة في مهرجان "تريبيكا" السينمائي، وجائزة القيادة الإبداعية لمؤسسة "بلوين"، وميدالية المعهد الأمريكي لفنون الجرافيك ("إيه آي جي إيه")، وجائزة مؤسسة "ريموند لوي"، وجائزة "ماينيتشي" للتصميم، وجائزة "طوكيو تايب دايركترز كلوب" ، وأُدرِج في صالة مشاهير "آرت دايركترز كلوب"".

 تجدر الإشارة إلى أن  مايدا حائز على درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ("إم آي تي")، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولاية أريزونا، ودكتوراه من جامعة تسوكوبا في اليابان، وعلى شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعة دريكسيل، وجامعة سيمون فريزر، وكلية الفنون بمعهد ماريلاند.

هذا وسينضم الدكتور مايدا إلى المتحدثين الرئيسيين هذا الأسبوع، بمن فيهم رئيس دولة سابق، بالإضافة إلى الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية ("إن آي إيه آي دي") في المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة ("إن آي إتش")، والسير ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة "فيرجن"، والدكتور سانجاي جوبتا، جراح الأعصاب الشهير والمراسل الطبي الرئيسي لشبكة "سي إن إن"، في القمة القيادية الافتراضية التي تنظمها "إيفربريدج" تحت عنوان "’كوفيد-19 آر 2 آر‘: الطريق إلى التعافي". للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة التسجيل في فعالية "إيفربريديج".

لمحة عن شركة "إيفربريدج"

تعتبر "إيفربريدج" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: EVBG) شركة برمجيات عالمية تقدم تطبيقات برمجية للمؤسسات وتعمل على أتمتة وتسريع استجابة المؤسسات التشغيلية للأحداث الحرجة للحفاظ على سلامة الأشخاص وضمان استمرار عمل الشركات. وأثناء تهديدات السلامة العامة مثل حالات إطلاق النار، أو الهجمات الإرهابية، أو الأحوال الجوية القاسية، بالإضافة إلى حوادث الأعمال ذات الأهمية الحاسمة بما في ذلك أية أعطال في تكنولوجيا المعلومات، أو الهجمات السيبرانية أو غيرها من الحوادث مثل سحب المنتجات أو تعطل سلسلة التوريد، يعتمد أكثر من 5,300 عميل عالمي على منصة إدارة الأحداث الحاسمة الخاصة بشركتنا لتجميع وتقييم بيانات الخطر بسرعة وموثوقية، وتحديد موقع الأشخاص المعرضين للخطر والمستجيبين القادرين على المساعدة وأتمتة تنفيذ عمليات الاتصالات المحددة مسبقاً من خلال التسليم الآمن لأكثر من 100 جهاز اتصال مختلف، وتتبّع التقدم المحرز في تنفيذ خطط الاستجابة. وأرسلت منصة الشركة أكثر من 3.5 مليار رسالة في عام 2019 وتوفر القدرة على الوصول إلى أكثر من 600 مليون شخص في أكثر من 200 دولة ومنطقة، بما في ذلك جميع مستخدمي الهواتف الجوالة على نطاق البلاد في كل من أستراليا واليونان وأيسلندا وهولندا ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة والسويد، وعدد من أكبر الولايات في الهند. وتشمل تطبيقات الاتصالات الهامة وأمن المؤسسات الخاصة بالشركة الإبلاغ الجماعي "ماس نوتيفيكيشن"، والاتصال المتعلق بالسلامة "سيفتي كونيكشن"، والإنذار في مجال تكنولوجيا المعلومات "آي تي أليرتينج"، ومركز القيادة البصرية "فيجوال كوماند سنتر"، والتحذير العام "بابليك وارنينج"، وإدارة الأزمات "كرايسيس مانجمنت"، وإشراك المجتمع "كوميونيتي إنجيجمنت"، والرسائل الآمنة "سيكيور ماسيجينج". وتقدم "إيفربريدج" خدماتها لـ8 من أصل أكبر 10 مدن أمريكية، و9 من أكبر 10 مصارف استثمارية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، و47 من المطارات الـ50 الأكثر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، و9 من أكبر 10 شركات استشارية عالمية، و8 من أكبر 10 شركات لتصنيع السيارات في العالم، و9 من أصل أكبر 10 مزودي خدمات الرعاية الصحية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، و7 من أصل 10 من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. تتخذ شركة "إيفربريدج" من بوسطن ولوس أنجلوس مقراً لها، ولها مكاتب إضافية في لانسينج وسان فرنسيسكو وأبو ظي وبانغالور وكولكاتا ولندن وميونيخ ونيويورك وأوسلو وسنغافورة وستوكهولم وتيلبورغ. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.everbridge.com وقراءة مدونة الشركة، ومتابعتها على "لينكد إن" و"تويتر" و"فيسبوك".

بيان تحذيري بخصوص البيانات التطلعية

يتضمن هذا البيان الصحفي "بيانات تطلعية" بالمعنى المقصود في أحكام "الملاذ الآمن" لقانون إصلاح التقاضي الأمريكي الخاص بالأوراق المالية للعام 1995، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، بيانات تتعلق بالفرصة وتوجّهات النمو المتوقعة في تطبيقات الاتصالات الهامة وأمن المؤسسات وأعمالنا بشكل عام، وفرصنا في السوق، وتوقعاتنا فيما يتعلق ببيع منتجاتنا، وهدفنا للحفاظ على ريادتنا في السوق وتوسيع الأسواق التي نتنافس فيها على العملاء، والتأثير المتوقع على النتائج المالية. وتم وضع هذه البيانات التطلعية اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي وتقوم على التوقعات، والتقديرات، والتنبؤات الحالية بالإضافة إلى المعتقدات والافتراضات الخاصة بالإدارة. وتهدف الكلمات مثل "نتوقع"، "نستبق"، "يجب"، "نعتقد"، "نستهدف"، "نخطط"، "أهداف"، "نقدر"، "محتمل"، "نتوقع"، "ربما"، "سوف"، "يمكن"، "قد"، "نعتزم"، وأشكال مختلفة من هذه المصطلحات أو صيغ النفي منها والتعابير المماثلة إلى تحديد هذه البيانات التطلعية. وتخضع هذه البيانات التطلعية لعدد من المخاطر والشكوك، والتي ينطوي الكثير منها على عوامل أو ظروف خارجة عن سيطرتنا. قد تختلف نتائجنا الفعلية مادياً عن تلك الواردة صراحةً أو ضمناً في البيانات التطلعية نظراً لعوامل عدة تشمل، على سبيل المثال لا الحصر: قدرة منتجاتنا وخدماتنا على تأدية الغرض المنشود منها وتلبية توقعات عملائنا؛ قدرتنا على النجاح في دمج الشركات والأصول التي قد نستحوذ عليها؛ قدرتنا على جذب عملاء جدد والاحتفاظ وزيادة المبيعات للعملاء الحاليين؛ وقدرتنا على زيادة مبيعات تطبيق الإبلاغ الجماعي و/أو القدرة على زيادة مبيعات تطبيقاتنا الأخرى؛ التطورات في السوق للاتصالات الحرجة المستهدفة وذات الصلة بالسياق أو البيئة التنظيمية المرتبطة بها؛ قد تَثبت عدم دقة تقديراتنا لفرص وتوقعات نمو السوق؛ لم نحقق الربح على أساس منتظم تاريخياً وقد لا نحقق أو نحافظ على الربحية في المستقبل؛ دورات المبيعات المطولة والتي لا يمكن التنبؤ بها للعملاء الجدد؛ طبيعة أعمالنا تُعرِّضُنا لمخاطر المسؤولية المتأصلة؛ قدرتنا على جذب، وإدماج والاحتفاظ بالموظفين المؤهلين؛ قدرتنا على الحفاظ على علاقات ناجحة مع شركاء القنوات وشركاء التكنولوجيا لدينا؛ قدرتنا على إدارة نمونا بفعالية؛ قدرتنا على الاستجابة للضغوط التنافسية؛ المسؤولية المحتملة المتعلقة بخصوصية وأمن المعلومات القابلة للتحديد الشخصي، وقدرتنا على حماية حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا والمخاطر الأخرى المفصلة في عوامل الخطر التي نوقشت في الملفات المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، تقريرنا السنوي وفق النموذج "10-كي" للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2019، والمودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات بتاريخ 28 فبراير 2020. تمثل البيانات التطلعية الواردة في هذا البيان الصحفي وجهات نظرنا بتاريخ هذا البيان الصحفي. لا نتعهد بأي نية أو التزام بتحديث أو مراجعة أي بيانات تطلعية، سواء كنتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك. لا ينبغي الاعتماد على هذه البيانات التطلعية باعتبارها تمثل وجهات نظرنا اعتباراً من أي تاريخ لاحق لتاريخ هذا البيان الصحفي.

إن جميع منتجات "إيفربريدج" هي علامات تجارية تابعة لشركة "إيفربريدج" في الولايات المتحدة ودول أخرى. وإن جميع أسماء المنتجات أو الشركات الأخرى المذكورة هي ملك لأصحابها المعنيين.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي: /https://www.businesswire.com/news/home/20201012005215/en

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق