موقع ألماني: في طاقة الرياح.. هل تصبح بريطانيا «سعودية أوروبا» ؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يريد بوريس جونسون وحكومته جعل بريطانيا العظمى رائدة العالم في مجال الطاقة الخضراء، وفي 3 أكتوبر 2020 ، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في رسالة فيديو في الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة أنَّ بريطانيا العظمى ترغب في القيام بدور رائد في ثورة صناعية خضراء عالمية، مضيفًا أنَّه لا ينبغي أن تكون حماية المناخ ضحية أخرى لفيروس كورونا.

 

ووفقًا لموقع sonnenseite الألماني، يرى جونسون أنَّ بريطانيا العظمى قد تصبح"المملكة العربية السعودية" في أوروبا لطاقة الرياح.

 

وأشار التقرير إلى أنَّ الحكومة البريطانية تنوي الالتزام بانبعاثات صفرية بحلول عام 2050 ومن المتوقع أنْ يخلق ذلك حوالي 60 ألف فرصة عمل، وسيؤدى إلى تخفيض حاد في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الصادرات.

 

ولفت الموقع إلى أنَّ الحكومة البريطانية سوف تُخصص 160 مليون جنيه إسترليني لتحديث الموانئ والبنية التحتية لزيادة طاقة الرياح البحرية بشكل كبير، ويضيف هذا حوالي 2000 وظيفة في قطاع البناء، الذي يمكن أن يخلق ما يصل إلى 60 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في الموانئ والمصانع وسلاسل التوريد، ويقود إلى إنشاء الجيل التالي من توربينات الرياح البحرية وتوفير الطاقة النظيفة للمملكة المتحدة بحلول عام 2030.

 

 وبهذه الطريقة، يمكن للشركات البريطانية تحسين قدرتها التنافسية في هذا المجال على المسرح العالمي ودعم سلاسل التوريد منخفضة الكربون.

 

وبحلول عام 2030 ، تهدف بريطانيا إلى توليد أكبر قدر من الكهرباء لتزويد كل منزل في البلاد بالكهرباء المتجددة، مما يرفع هدف الحكومة السابق من 30 جيجا وات إلى 40 جيجاوات.

 

ومن المتوقع أنْ تُوفر الرياح البحرية 1 جيجا وات من الطاقة بحلول عام 2030، أي أكثر من 15 ضعف الحجم العالمي الحالي في هذا المجال، وذلك من شأنه أن يوسع الخبرة ويجعل بريطانيا في طليعة الجيل القادم من الطاقة النظيفة.

 

 وقال جونسون إنَّه يجب أنْ تكون المملكة المتحدة في طليعة الثورة الصناعية الخضراء خلال هذا العقد، ويجب أن تُحدد خطة من 10 نقاط.

 

وتمتلك بريطانيا العظمى أكبر طاقة رياح بحرية مثبتة في العالم بحوالي 10 جيجا وات تعمل قبالة سواحلها.

 

وتُعد خطة الحكومة للطاقة المتجددة جزءًا من جهد أوسع لضمان أنْ تفي المملكة المتحدة بهدفها لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

 

وفي العقد الماضي، خفضت المملكة المتحدة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل أكثر من أي دولة صناعية مماثلة، وفي عام 2019، كانت انبعاثات المملكة المتحدة أقل بنسبة 42 في المائة مما كانت عليه في عام 1990، بينما نما الاقتصاد بنسبة 72 في المائة خلال نفس الفترة.

 

 إيما بينشبيك، المدير الإداري لشركة Energy UK، يصرح للموقع قائلًا:  "خفَّض قطاع الطاقة في المملكة المتحدة الانبعاثات بنسبة 70٪ تقريبًا ، لكننا هناك حاجة إلى المضي قدمًا بشكل أسرع في الطريق إلى صفر انبعاثات".

 

وأضاف بينشبيك: "بهذا القرار، تتبع حكومة المملكة المتحدة أيضًا التوصيات الواضحة بشأن حماية المناخ".

 

 رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق