جرين كارجو توسع اتفاقية الدعم مع ريميني ستريت لتطبيقاتها من إس...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاس فيغاس -الأربعاء 23 سبتمبر 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيات للشركات والمزود الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات "أوراكل" و"إس إيه بيه" البرمجية وشريك "سيلز فورس"، أن "جرين كارجو"، الشركة السويدية المملوكة للدولة والمشغلة للوجستيات السكك الحديدية، قد جددت ووسعت نطاق خدمات الدعم والصيانة التي توفرها "ريميني ستريت" لمنصتها "إي سي سي" الإصدار 6.0 ذات الأهمية الحرجة من "إس إيه بيه". وكانت "جرين كارجو" قد انتقلت إلى دعم "ريميني ستريت" لأول مرة في عام 2017، وهي تستمر في الاستفادة من نموذج الدعم العالي الجودة والفائق الاستجابة الذي تقدمه الشركة بهدف تمكين المؤسسة من مواصلة التركيز على مبادراتها التحولية- بما في ذلك اعتماد استراتيجية رشيقة قائمة على استخدام أقلّ قدرٍ من التعليمات البرمجية - ولديها ملء الثقة لعلمها بأن تطبيقاتها الأساسية من "إس إيه بيه" ستبقى مستقرة وموثوقة في ظل الدعم الذي تقدمه "ريميني ستريت".

دعم "ريميني ستريت" يمنح "جرين كارجو" الثقة لتحويل بنيتها التحتية في تكنولوجيا المعلومات

"جرين كارجو" هي مؤسسة مملوكة للحكومة تنقل نحو 22 مليون طن من بضائع الشحن كل عام، وتقدم خدماتها إلى ما يقرب من 300 موقع في السويد والنرويج والدنمارك من خلال شبكتها، كما تشكل صلة الوصل بـ 2,000 وجهة في أوروبا القارية. وفي عام 2019، تولى فريق قيادي جديد المسؤولية في "جرين كارجو" بهدف العمل على عودة الأعمال إلى تحقيق الربحية ودعم أهداف السويد للاستدامة البيئية. وانضم إلى المؤسسة في ذلك الوقت رئيس تنفيذي جديد لشؤون المعلومات وكُلِّف بمهمة تطوير استراتيجيةٍ لتكنولوجيا المعلومات من شأنها أن تشكل أساساً لتحديث المؤسسة، مع التخفيف في الوقت نفسه من المخاطر الرئيسية على صعيد تكنولوجيا المعلومات. وحددت الشركة أهدافاً استراتيجية نصت على أنه بحلول عام 2030، ستعمل شركة "جرين كارجو" على زيادة الرقمنة الداخلية للعمليات، وأتمتة عملياتها في السكك الحديدية، وعلى ريادة تكامل الأنظمة الصديقة للبيئة. ويتمثل الهدف في نهاية المطاف في إيجاد طرق جديدة لتسريع الريادة على صعيد التكنولوجيا والبيانات والابتكار للحفاظ على ميزتها التنافسية الصديقة للبيئة وبناء منصة أعمال ذات بنية هندسية حديثة ومفتوحة وقابلة للتطوير.

وفي أعقاب الانهيار المالي عام 2008، اضطرت "جرين كارجو" إلى اتخاذ تدابير واسعة لخفض التكاليف والاستعانة بمصادر خارجية لجميع عملياتها المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات. وبحلول نهاية عام 2019، كان واضحاً التأثير الكبير الذي خلفته هذه التدابير على الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات، عدا عن أنها لم تعد مستدامة إذ جرى تقليص جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي أمكن ترشيدها قدر الإمكان. وبقيت المؤسسة مع نظامين أساسيين، هما بيئة حاسوبها المركزي و بيئة "إس إيه بيه" اللتان كانتا معقدتين للغاية بسبب التخصيصات التي تراكمت بمرور الوقت في ظل التكرارات المختلفة التي خضعت لها استراتيجية تكنولوجيا المعلومات. وكان القرار الاستراتيجي الأول هو الاختيار ما بين الانتقال من بيئة "إس إيه بيه" الأساسية والاستثمار في برنامج لتكنولوجيا المعلومات لعدة سنوات مكانَ النظام الحالي، أو إيجاد نهج جديد لتلبية الاحتياجات الاستراتيجية للأعمال.

المنصات القائمة على استخدام أقلّ قدرٍ من التعليمات البرمجية تدفع الابتكار بشكل أسرع

في نهاية عام 2019، قررت "جرين كارجو" المحافظة على بيئة حاسوبها المركزي وييئة "إس إيه بيه" الحاليتين، على أن يستمر دعم أنظمة "إس إيه بيه" خاصتها من خلال دعم الطرف الثالث الذي تقدمه "ريميني ستريت"، ما يمنح الشركة الثقة في أن تطبيقات الأعمال الأساسية الخاصة بها ستحافظ على استقرارها فيما تتبنى نهجاً أكثر تطوراً للابتكار. وسعت شؤون تكنولوجيا المعلومات إلى تطوير البنية التحتية الأساسية وتحفيز مسارٍ تطوريّ للحد من التعطّل، وذلك من خلال نهج قائم على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية  لتصميم واختبار وتطوير تطبيقات جديدة تتكامل مع البنية التحتية الأساسية وتعمل في بيئة هجينة متعددة السحابة.

وباتت شركة "ريميني ستريت" الآن واحدة من خمسة شركاء استراتيجيين موثوق بهم لـ "جرين كارجو" فيما تتطلع هذه الأخيرة إلى تنفيذ نموذجها الرشيق في تكنولوجيا المعلومات القائم على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية. وارتأت "جرين كارجو" بأنه يمكن الاعتماد على "ريميني ستريت" للمساعدة في تأمين نظام "إس إيه بيه" الأساسي وتحسينه وضمان استقراره لسنوات عديدة قادمة. وبالإضافة إلى ذلك، وكما هو الحال مع جميع عملاء "ريميني ستريت"، يمكن لـ"جرين كارجو" الاستمرار في تشغيل نظامها "إس إيه بيه" الحالي لمدة 15 عاماً على الأقل بعد انتقالها إلى دعم "ريميني ستريت". وقد تمكنت الشركة من مساعدة "جرين كارجو" على تقليل الكم الضخم من أنشطة تطوير الأعمال والامتثال التي تراكمت خلال الفترة التي قلّ فيها الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات. وتمكنت أيضاً من تثبيت نظام "إس إيه بيه" الأساسي، والذي يتضمن الأنشطة المالية/أنشطة التحكم، والموارد البشرية، والرواتب، وإدارة سلسلة التوريد، والمستودعات التجارية، وإدارة العلاقات مع العملاء، وتنسيق العمليات. ومن بين التحديات الكبيرة، تكرار البيانات عبر الأنظمة المختلفة بسبب العمليات المجزأة للغاية.

وفي هذا السياق، قال إنجو باس، الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات في "جرين كارجو": "يتمثل طموحنا في تقديم خارطة طريق لتكنولوجيا المعلومات مدفوعةٍ باحتياجات العمل، وتجنب الاستثمارات الضخمة ومخاطر الانتقال إلى منصات أخرى، ما يستتبع تعطل أعمالنا ومخاطر توقف أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تدعم شبكة قطاراتنا عن العمل". وأضاف: "إن اطمئننا إلى وجود شركة ’ريميني ستريت‘ كشريك استراتيجي موثوق به يضمن استقرار نظام ’إس إيه بيه‘ الأساسي الخاص بنا، يعني أن لدينا الثقة والقدرة على التركيز على التنفيذ ومواصلة تطوير أهداف أعمالنا. تصبّ ’ريميني ستريت‘ تركيزها الكامل على الدعم، وهي شركة متمحورة حول العملاء بشكلٍ مذهل، ما يعني أنها تهدف باستمرار إلى رفع المستوى وإيجاد طرق جديدة لتقديم الدعم العالي الجودة والفعال من حيث التكلفة لأعمالنا".

وعلى المدى الطويل، يخطط فريق تكنولوجيا المعلومات لتغيير النقاط الطرفية لخدماته من خلال تكامل أكبر مع العمليات التجارية لعملائه سعياً لزيادة الشفافية وإظهار كيف أن خدمات السكك الحديدية هي جزء من عمليات الإنتاج الأساسية لعملائه. ويتوقع الفريق في المستقبل أتمتة العلاقات مع العملاء بشكل كامل، وذلك باستخدام منتجات مبتكرة مدمجة بسلاسة في سلاسل التوريد الخاصة بهم. وستواصل المؤسسة العمل مع شركة "ريميني ستريت" للمضي قدماً في إيجاد طرق لتحسين منصة "إس إيه بيه" خاصتها. وحددت الشركتان معاً 24 مبادرة للمساعدة في تحسين أداء نظام "إس إيه بيه"، مثل تحديث واجهة المستخدم بحيث يمكن الوصول إلى التطبيق على الأجهزة الجوالة.

وكما هو الحال مع جميع عملاء "ريميني ستريت"، تستفيد "جرين كارجو" من نموذج دعم برامج الشركة المرن والعالي المستوى، بما في ذلك اتفاقية مستوى الخدمة الرائدة في القطاع والتي لا تتأخر فيها أوقات الاستجابة عن 10 دقائق لجميع الحالات الحرجة ذات الأولوية 1. ويتم أيضاً تعيين مهندس دعم أساسي للعملاء، مدعوماً بفريق من الخبراء الفنيين والتقنيين الذين يتمتعون بخبرة 15 عاماً في المتوسط ​​في نظام البرمجيات الخاص بالعميل.

وقال مارك أرمسترونج، المدير العام في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في "ريميني ستريت" بهذا الصدد: "تعكس المراجعة الاستراتيجية التي نفذتها ’جرين كارجو‘ تحديات تكنولوجيا المعلومات التي تواجه العديد من عملائنا الأوروبيين اليوم، وتؤكد أن الدعم من الطرف الثالث يلعب دوراً استراتيجياً بالنسبة للمؤسسات التي تحوّل نهجها في تطوير التطبيقات ونشرها". وتابع حديثه قائلاً: "من خلال إزالة عبء إدارة تطبيقات ’إس إيه بيه‘ الأساسية، يمكن لشركة ’جرين كارجو‘ التركيز على بناء إستراتيجيتها الرشيقة القائمة على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية، والتي ستساعد في ضمان بقاء المؤسسة قادرةً على المنافسة في المستقبل. تحقق ’ريميني ستريت‘ وفورات تفوق الـ 50 بالمائة بكثير في رسوم الدعم السنوية التي يتكبدها العميل – حيث يمكننا أن تضطلع بدور استراتيجي في استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات طويلة الأجل لعملائنا، والتي ستؤمن لهم توفير ما يصل إلى 90 بالمائة من إجمالي تكلفة الدعم. والأهم من ذلك أيضاً، أننا نوفر لعملائنا راحة البال للتركيز على كيفية مساهمة تكنولوجيا المعلومات في تقديم القيمة للأعمال".

لمحة عن شركة "ريميني ستريت"

تعدّ شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI) مزوّداً عالمياً لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات ومزوّداً رائداً للدعم من الطرف الثالث لمنتجات "أوراكل" و"إس إيه بيه" البرمجية وشريك "سيلزفورس". وتقدّم الشركة خدمات ممتازة وفائقة الاستجابة ومدمجة لإدارة ودعم التطبيقات التي تسمح لمرخصي برمجيّات الشركات بتوفير تكاليف كبيرة، وتحرير الموارد للابتكار وتحقيق نتائج أفضل على صعيد الأعمال. تعتمد أكثر من 2,100 شركة من الشركات العالمية المدرجة على قائمة "فورتشن 500"، و قائمة "فورتشن 100"،  وشركات السوق المتوسطة، ومؤسسات القطاع العام وغيرها من المؤسسات من مجموعة واسعة من القطاعات، على شركة "ريميني ستريت" باعتبارها مزوّدها الموثوق لخدمات ومنتجات برمجيّات تطبيقات الشركات. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.riministreet.com أو متابعتنا عبر "تويتر" على @riministreet ويمكنكم أن تجدوا صفحة "ريميني ستريت" على "فيسبوك" و"لينكد إن". 

البيانات التطلعية

بعض البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي لا تعتبر وقائع تاريخية لكنها بيانات تطلعية لأغراض احتياطات الملاذ الآمن على النحو المحدد في قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وترافق البيانات التطلعية بشكل عام كلمات على غرار "قد"، "يجب"، "يمكن"، "نخطط"، "ننوي"، "نستبق"، "نعتقد"، "نقدّر"، "نتوقع"، "محتمل"، "يبدو"، "نسعى"، "نواصل"، "المستقبل"، "سوف"، "نتوخى"، نعتزم"، وغيرها من المصطلحات، والتعابير، والجمل المشابهة الأخرى. وتشكل جميع البيانات المتعلقة بتوقعات "ريميني ستريت" فيما يتعلق بالاستخدام المتوقع لعائدات العرض الوارد في هذا البيان الصحفي بيانات تطلعية. وتخضع هذه البيانات لعدد من المخاطر والشكوك المتعلقة بأعمال شركة "ريميني ستريت"، وقد تختلف النتائج الفعلية مادياً. وتشمل هذه المخاطر والشكوك على سبيل المثال لا الحصر، الفترة غير المعروفة والتأثيرات الاقتصادية، والتشغيلية، والمالية على أعمال "ريميني ستريت" في ظل وباء "كوفيد-19" والإجراءات التي تتخذها السلطات الحكومية أو العملاء أو جهات أخرى استجابةً لوباء "كوفيد-19"، والأحداث الكارثية التي تعطل أعمالنا أو أعمال عملائنا الحاليّين أو المحتملين، والتغييرات في بيئة الأعمال التي تعمل في إطارها "ريميني ستريت"، بما في ذلك معدلات التضخم وأسعار الفائدة، والأوضاع المالية والاقتصادية والتنظيمية والسياسية العامة التي تؤثر على القطاع الذي تعمل فيه الشركة؛ والتطورات السلبية في الدعاوى القضائية المعلّقة أو التحقيقات الحكومية أو أي عملية تقاضٍ جديدة؛ وحاجة "ريميني ستريت" وقدرتها على زيادة الأسهم أو تمويل الديون بشروط مواتية، وقدرتنا على توليد التدفقات النقديّة من العمليات للمساعدة على تمويل الاستثمارات المتزايدة في إطار مبادرات نموّنا؛ وكفاية نقودنا ومكافئاتنا النقدية لتلبية متطلباتنا للسيولة؛ والشروط والتأثيرات المرتبطة بالأسهم الممتازة من السلسلة "إيه" بنسبة 13.00 في المائة؛ والتغيرات في الضرائب والقوانين والأنظمة؛ والمنتجات المنافسة ونشاط التسعير؛ والصعوبات في إدارة النمو بشكل مربح؛ واعتماد عملائنا لمنتجاتنا وخدماتنا التي تم طرحها مؤخراً والتي تشمل خدماتنا لإدارة التطبيقات ("إيه إم إس")، و"ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي" والخدمات لمنتجات سحابة "سيلز فورس" للمبيعات و"سيرفيس كلاود"، بالإضافة إلى المنتجات والخدمات الأخرى التي نتوقع إطلاقها في المستقبل القريب؛ وخسارة عضو أو أكثر من فريق إدارة شركة "ريميني ستريت"؛ وعدم اليقين بشأن قيمة أسهم "ريميني ستريت" على المدى الطويل؛ والمخاطر التي جرت مناقشتها تحت عنوان "عوامل الخطر" في التقرير الفصلي لشركة "ريميني ستريت" والمقدم وفق النموذج "10-كيو" في 5 أغسطس 2020؛ وملحق نشرة الإصدار بتاريخ 14 أغسطس 2020 المتعلق بالاكتتاب في العرض العام لأسهم "ريميني ستريت" العادية الذي أغلق في 18 أغسطس 2020، وبموجب التحديثات التي تتم من وقت لآخر من خلال تقارير أخرى لـ "ريميني ستريت" مودعة لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم البيانات التطلعية توقعات وخطط وتطلعات "ريميني ستريت" للأحداث المستقبلية، ووجهات نظرها حتى تاريخ هذا البيان. وتتوقع "ريميني ستريت" أن تؤدي التطورات والأحداث اللاحقة إلى تغيّر تقييمات "ريميني ستريت". ومع ذلك، يمكن أن تختار "ريميني ستريت" تحديث هذه البيانات التطلعية في أي وقت مستقبلاً، إلّا أنها تتنصل تحديداً من أي التزام للقيام بذلك باستثناء ما يقتضيه القانون. ولا يجب الاعتماد على هذه البيانات التطلعية باعتبارها تمثل تقييمات "ريميني ستريت" اعتباراً من أي تاريخ بعد تاريخ هذا البيان الصحفي.

حقوق الطبع محفوظة لشركة "ريميني ستريت" © 2020. جميع الحقوق محفوظة. "ريميني ستريت" هي علامةٌ تجارية مسجلة لصالح شركة "ريميني ستريت" في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، كما أن "ريميني ستريت"، وشعار "ريميني ستريت"، وكليهما معاً، والعلامات الأخرى التي تحمل رمز العلامة المسجلة هي علامات تجارية لشركة "ريميني ستريت". وتبقى جميع العلامات التجارية الأخرى مملوكة لأصحابها المعنيين، وما لم يتم ذكر خلاف ذلك، لا تدعي "ريميني ستريت" وجود أي ارتباط، أو تأييد، أو شراكة مع أي من أصحاب هذه العلامات التجارية أو الشركات الأخرى المشار إليها هنا.

يتضمن هذا البيان الصحفي وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200922005337/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق