إس إل جرين تحتفل بالافتتاح التاريخي لبرج وان فاندربلت أفينيو

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

-الأربعاء 16 سبتمبر 2020 [ ايتوس واير ]

يساهم البرج الذي يبلغ ارتفاعه 1401 قدما بإعادة رسم معالم خط السماء في مدينة مانهاتن، وتحويل أماكن العمل الحديثة، وإعادة التأكيد على مستقبل مدينة نيويورك

كشف النقاب عن استثمار "إس إل جرين" الخاص بقيمة 220 مليون دولار في المجال العام، بما في ذلك الساحة العامة الجديدة وقاعة الانتظار والتحسينات التي تزيد من المساحات في محطة "غراند سنترال"

(بزنيس واير): احتفلت اليوم شركة "إس إل جرين ريلتي" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: SLG)، أكبر جهة مالكة للمكاتب في مانهاتن، إلى جانب شركائها "هاينز" وصندوق المعاشات التقاعدية في كوريا بالافتتاح الرسمي لعقار "وان فاندربلت أفينيو"، وهو البرج الجديد الذي يزين خط سماء المدينة في وسط ميدتاون إيست. وانضم إلى أعضاء إدارة "إس إل جرين" خلال الحفل الرسمي لقص الشريط مجموعة من المسؤولين الحكوميين ومسؤولي قطاع النقل، وقادة العمّال، ومستأجري المبنى وفريق التطوير للاحتفال بالافتتاح الرسمي لأحدث أيقونة معمارية في مدينة نيويورك. هذا وحصل المبنى على شهادة الإشغال المؤقتة الرسمية في 11 سبتمبر.

يُشكّل "وان فاندربلت"، الذي يبلغ ارتفاعه 1401 قدم، المقر الجديد للكثير من الشركات العالمية الرائدة في مجال الخدمات المالية والمصارف والقانون والعقارات، وقد تم تأجير 70 في المائة منه تقريباً. تقدم ناطحة السحاب هذه التي تبلغ مساحتها 1.7 مليون قدم مربع حزمة استثنائية من المرافق ووسائل الراحة، وتصميماً مبتكراً للمكاتب، وعروضاً تكنولوجية، وأفضل ممارسات الاستدامة ضمن فئتها، علاوة على موقع متميز على بعد خطوات من محطة "غراند سنترال".

وفي هذا السياق، قال مارك هوليداي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "إس إل جرين": "نفخر اليوم بافتتاح ’وان فاندربلت أفينيو‘ رسميا، وإضافة نصب تذكاري جديد إلى فضاء مانهاتن الفريد، مما يساهم في إعادة إحياء وسط ميدتاون إيست واستشراف مستقبل مشرق لأكبر مدينة في العالم." وأضاف: "لقد أصبح ’وان فاندربلت‘ بالفعل أفضل عنوان في مانهاتن، والمقر الرئيسي للشركات العالمية الرائدة، وموطناً لأكثر المساحات والمناظر الخلاّبة في مدينة نيويورك. ويمثّل هذا الصرح أيضاً شهادة على ما يمكن أن تحققه الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز قوة مدينة نيويورك، ويسعدنا اليوم أن نقدّم لسكان نيويورك مجموعة استثنائية من التحسينات العامة المموّلة من القطاع الخاص في محطة ’غراند سنترال‘ ومحيطها".

شراكة بين القطاعين العام والخاص

يمثّل "وان فاندربلت" نموذجاً جديداً لكيفية عمل القطاع الخاص والحكومة معاً من أجل تقديم فوائد بالغة الأهمية للبنى التحتية العامة، التي تم إنشاؤها بالشراكة مع مدينة نيويورك وهيئة النقل الحضرية في إطار إعادة التقسيم التاريخي لميدتاون إيست.

وقد كشفت اليوم "إس إل جرين" النقاب عن حزمة بقيمة 220 مليون دولار من التحسينات في المساحات المفتوحة العامة والبنية التحتية الخاصة بوسائل النقل التي ستساعد في تخفيف الازدحام والاكتظاظ على منصات مترو الأنفاق، وتحسين الحركة داخل المحطة وفي محيطها، وإنشاء مسارات جديدة مباشرة إلى خطوط السكك الحديدية الإقليمية.

تشمل التحسينات في البنية التحتية قاعة انتظار عامة جديدة تبلغ مساحتها 4000 قدم مربع داخل البرج، توّفر روابط محسّنة إلى محطة السكة الحديدية "مترو-نورث"، وحافلة نقل إلى "تايمز سكوير"، وإلى محطة "لونج آيلاند" المستقبلية للسكك الحديدية كجزء من مشروع "إيست سايد أكسيس" المقبل. ويجاور قاعة الإنتظار هذه ساحة جديدة للمشاة تبلغ مساحتها 14 ألف قدم مربع في جادة "فاندربلت أفينيو" بين شارعي "إيست" 42 و43.

قامت "إس إل جرين" أيضاً ببناء مدخلين جديدين لمترو الأنفاق على مستوى الشارع. وأعادت فتح ممر "موبيل" الذي يربط محطة "غراند سنترال" بمدخل جديد في الركن الجنوبي الشرقي من شارع 42 وجادة ليكسينغتون. تم أيضاً تحسين الحركة داخل محطة مترو أنفاق "غراند سنترال" بشكل كبير، مع زيادة بنسبة 37 في المائة في مساحة طابق الميزانين، وسلالم جديدة بين مستوى الميزانين ومستويات المنصة لخطوط مترو الأنفاق 4 و5 و6 و7 لتسهيل وصول الركاب، من ضمن ذلك أيضاً مصعد جديد للأمريكيين من ذوي الإحتياجات الخاصة، وسلالم متحركة ومصاعد جديدة، وأبواب دوارة وبوابات إضافية، وسلالم بالحافلة المؤدية إلى ساحة "تايمز سكوير". تساهم هذه التعديلات في تخفيف الازدحام على المنصات، مما يؤدي إلى إمكانية إستقبال قطار إضافي واحد على الأقل في الساعة عبر المحطة.

تأتي تحسينات النقل التي أجرتها "إس إل جرين" في محطة "غراند سنترال" لاستكمال مشروع ربط محطات الشارع 42  الذي تنفذه شركة "إم تي إيه" للبناء والتطوير. عند اكتماله، سيتولى مشروع ربط الشارع 42 بسلاسة أكبر توفير ممر للعبور أسفل شارع 42 لتسهيل التنقل، وتقليل إجمالي وقت التنقل اليومي للعملاء، وتوسيع نطاق وصول العملاء ذوي الإحتياجات الخاصة إلى النظام من خلال إتاحة وصولهم إلى خط حافلات الخدمة في الشارع 42. هذا ويعبر يومياً أكثر من 1.1 مليون شخص عبر ممر العبور في الشارع 42 - وهو رقم أعلى من عدد ركاب مترو الأنفاق ونظام الحافلات بأكمله في بوسطن ليوم كامل.

ومن جهته، قال رئيس بلدية مدينة نيويورك دي بلازيو: "فيما نعيد بناء مدينة أفضل وأكثر عدلاً، سنحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مشاريع إنمائية مدروسة من قبيل ’وان فاندربلت‘". وأضاف: "ستساهم مثل هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص بمساعدة مدينة نيويورك على العودة أقوى من قبل – وتعيد إحياء مراكز الأعمال الرئيسية مثل "ميدتاون إيست" في الوقت عينه. أنا فخور بالوقوف إلى جانب شركائنا في مجتمع الأعمال اليوم، وأتطلع إلى العمل معهم في مشاريع جريئة وطموحة أخرى في المستقبل".

وقالت رئيسة مقاطعة مانهاتن، جايل إيه. بروير في هذا الصدد: "نحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى أن نثبت لأقراننا في نيويورك أننا ما زلنا قادرين على تحقيق إنجازات عظيمة في هذه المدينة. ويعدّ استكمال وافتتاح مشروع ’وان فاندربلت‘ واحداً منها. والأهم من ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يعملون ويعيشون ويتنقلون في الأحياء المجاورة لمحطة ’غراند سنترال‘، سوف يلاحظون التأثير الفوري لهذا المشروع على نوعية حياتهم من خلال الفوائد العامة التي تمكنّا من توفيرها." وأضافت: "بدءاً من التحديثات في وسائل النقل على منصات مترو الأنفاق، والوصول المباشر إلى الخطوط الإقليمية، والساحة العامة الجديدة خارج ’غراند سنترال‘، ستعود هذه التحسينات الهائلة بالفائدة على هذا المجتمع خلال الأعوام القادمة. أود أن أشكر شركة ’إس إل جرين‘ على كونها شريكاً رائعاً واستمرارها في إعادة إحياء ’إيست ميدتاون‘ لتصبح إحدى مناطق الأعمال التجارية الرائدة في العالم".

ومن جانبه، قال عضو مجلس مدينة نيويورك كيث باورز: "أتاحت إعادة تقسيم ميدتاون إيست فرصة هائلة لتحديث المدينة، من خلال ربط النمو الجديد بوسائل النقل العام والمساحات المفتوحة." وأضاف: "يعدّ ’وان فاندربلت‘ حالياً أول مشروع كبير يحقق هذا الهدف. نتيجة لذلك، يمكننا جميعاً أن نتطلع إلى استخدام سكان نيويورك لتحديثات مترو الأنفاق الجديدة والمساحات العامة المحيطة بمحطة ’غراند سنترال‘ في المستقبل".

وأشار جانو ليبر، رئيس شركة "إم تي إيه" للبناء والتطوير: "تعد ’غراند سنترال‘ بين أكثر محطات مترو الأنفاق ازدحاماً في نيويورك - والعالم بأسره. بالتالي، فإن المدخل الإضافي ومساحة الخروج التي توفرها هذه التحديثات المتطورة ستجعل من السهل التنقل في المحطة وتحسّن تجربة العملاء. ويُبرهن المشروع أيضا كيف تقوم مؤسسة ’إم تي إيه‘ الجديدة المتخصصة في الهدم والبناء بالاستفادة من الاستثمارات الخاصة لتسليم المشاريع بشكل أسرع وأفضل وأقل ثمناً. يشكّل ’وان فاندربلت‘ دليلاً على عودة بروز ميدتاون إيست، وسيساهم استكمال مشروع ’إيست سايد أكسيس‘ في عام 2022 إلى ترسيخ مكانة المنطقة كواحدة من المناطق البارزة."

المقر الرئيسي للشركات المصرفية والمالية والقانونية الرائدة في العالم

يضم "وان فاندربلت" قائمة قوية من المستأجرين من الفئة الأولى من الشركات المتخصصة في الخدمات المالية والمصرفية والقانونية والعقارية، وقد تم تأجير ما يقرب 70 في المائة منه. وتشمل قائمة المستأجرين "تي دي سيكيوريتيز"، وهي شركة مصرفية واستثمارية رائدة تقدم مجموعة واسعة من منتجات وخدمات أسواق رأس المال، و"تي دي بنك"، وهو أكثر بنك يقدم خدمات مريحة وملائمة في أمريكا، وأحد أكبر عشرة بنوك في الولايات المتحدة الأمريكية؛ إضافة إلى شركات الأسهم الخاصة مثل مجموعة "كارلايل جروب" و"كي بيه إس كابيتال بارتنرز" و"أوك هيل أدفايزرز" و"إنتانديم كابيتال" و"سايجوايند كابيتال" و"سنتينل كابيتال بارتنرز"؛ وشركات المحاماة المرموقة "جرينبرج تروريج" و"ماك ديرموت ويل آند إيميري"؛ والشركة المالية الألمانية العالمية "دي زد بنك"؛ وصندوق الاستثمار العقاري للتداول العام "إم إف إيه فاينانشل" و"شركة "إس إل جرين ريلتي".

وقال جريج براكا، الرئيس والرئيس التنفيذي لمصرف "تي دي بنك"، وهو المصرف الذي يوفر خدمات مريحة وملائمة في أمريكا: "بصفتنا أبرز مستأجر في البرج، يشكّل مشروع ’وان فاندربلت‘ إنعكاساً لنمونا والتزامنا تجاه مدينة نيويورك." وأضاف: "تساهم رغبتنا بدمج مؤسسات متعددة في مبنى مميز واحد في إنشاء مركز متقدم للتفاعل المباشر مع زملائنا وعملائنا ومجتمعنا. سيكون ’وان فاندربلت‘ موطنًا للعديد من وحدات الأعمال بما في ذلك ’تي دي سيكيوريتيز‘ و’تي دي بنك‘، وهو أكثر بنك يقدم خدمات مريحة وملائمة في أمريكا، وسيضمّ بفخر واجهة ’تي دي‘ على مستوى الطابق الأرضي لعملائنا الذين يعيشون ويعملون ويزورون "التفاحة الكبيرة (نيويورك) أو ’بيج آبل‘".

تصميم مميز

تعدّ شركة "كوهين بيدرسن فوكس" (KPF) وشركاه المسؤولة عن التصميم المميز لبرج "وان فاندربلت"، الذي يتألف من أربعة مستويات متشابكة هرمية الشكل تتناقص عند الأطراف وترتفع نحو السماء بشكل حلزوني. وعند قاعدة البرج، توجد سلسلة من الزوايا المنحنية على الجانب الجنوبي من المبنى تشكّل امتداداً بصرياً باتجاه محطة "غراند سنترال"، يُظهر زاوية "فاندربلت" والزخارف المهيبة لجدار المحطة – وهو منظر لم يكن من الممكن رؤيته منذ نحو قرن من الزمن. وتساهم الواجهة القرمدية للبرج، المكوّنة من نفس بلاط الأسقف المميز الموجود في جميع أنحاء محطة "غراند سنترال"، بمنح المبنى الشاهق مظهراً طبيعياً ومشرقاً. تجدر الإشارة إلى أنّ المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين (AIA) كرّمت برج "وان فاندربلت" و"كي بيه إف" بجائزة الجدارة والاستحقاق المرموقة في التصميم الحضري التي يقدمها المعهد.

وقال جيمس فون كليمبيرر، رئيس ومدير شؤون التصميم في "كي بيه إف": "يذكرنا برج ’وان فاندربلت‘ بالعصر الذهبي للهندسة المعمارية لناطحات السحاب الشاهقة في نيويورك. وباعتباره برجاً مستطيل الشكل ذات الطبقات متناقصة الأطراف، ينضم القسم العلوي البارز منه إلى برجي ’إمباير ستيت‘ و’كرايزلر‘ الرائدين في سماء المدينة." وأضاف: "في الوقت نفسه، يجسّد تصميم البرج الشاهق ارتباطه الوثيق بالأهداف الاجتماعية والبيئية. إذ يرتبط المبنى الجديد مكانياً وبرمجياً بمحطة ’غراند سنترال‘. يسعدنا جداً أننا تمكنا من تصميم ناطحة سحاب تجارية تدعم الأجندات التي تُعتبر هامة جداً اليوم من حيث بناء المجال العام المستدام وإثرائه. بشكل عام، أثبت المشروع بالفعل أنه محفّز لتنمية ’إيست ميدتاون‘، وهو يمهّد الطريق نحو التجديد التدريجي لمنطقة الأعمال المركزية التاريخية في مانهاتن".

الابتكار في الرفاهية والاستدامة

بصفتها شركة عالمية رائدة في المبادرات البيئية والاجتماعية والحوكمة، استثمرت "إس إل جرين" مبلغ 17 مليون دولار لتعزيز خصائص الاستدامة في "وان فاندربلت"، وضمان حفاظ البرج على أدنى نسبة من البصمة الكربونية في العالم بين المباني المماثلة من حيث الحجم في مدينة نيويورك. تم بناء البرج باستخدام حديد التسليح المصنوع من 90 في المائة من المواد المعاد تدويرها، ويتميز بأحدث التقنيات بما في ذلك التوليد المشترك للطاقة المقدّرة ب1.2 ميجاوات وأنظمة تجميع نحو 90 ألف جالون من مياه الأمطار. كما يقوم بإدارة وضبط عملية العزل للتدفئة والتبريد بفضل الزجاج عالي الأداء. ومن المتوقع أن يحظى مشروع "وان فاندربلت" بالكثير من الأوسمة والتقدير في المجال البيئي، بما في ذلك أرفع مستويات نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED)  وشهادة "ويل" للمباني الخضراء.

سيدمج "وان فاندربلت" معايير مبادرة "إس إل جرين فوروارد"، التي من شأنها تعزيز السلامة والنظافة للمستأجرين. وسوف يتضمن أيضاً تطبيقاً واحداً قائماً بذاته يسمح بالتحكم بوصول المستأجرين إلى جانب قسم لإدارة الزوار وقسم الاتصالات في المصاعد، مما يسمح للمستأجرين والضيوف بالتنقل والتمتع بتجربة سلسة غير تلامسية من البوابات الدوارة نحو المصاعد. سيوفر المبنى ضوابط هندسية مثل أنظمة الفلترة "ميرف-16" والهواء الخارجي المعزز. وقامت شركة "إس إل جرين" بنشر "سايلنت سنتينل"، وهي تقنية تصوير حراري لديها القدرة على التعرّف على 100 شخص في الدقيقة لمنع طوابير الانتظار الطويلة.

تمّ بناء المشروع من قبل نيويوركيين لصالح سكّان نيويورك

تمّ استكمال بناء مشروع "وان فاندربيلت" قبل الموعد المحدد وبميزانيّة أقلّ من المتوقع على يد فريق عمل تابع بأكمله إلى النقابة، بقيادة شركة إدارة الإنشاءات "إيكوم تيشمان" يتضمن أكثر من 3 آلاف عامل على مدى أربعة أعوام. وعند ذروة مستويات النشاط، كانت ورشة العمل تشهد وجود ما يزيد عن 1,400 عامل يوميّاً من أجل استكمال المشروع. علاوة على ذلك، تمّ توظيف نحو خمسين مقاولاً ثانوياً للعمل على المشروع. ويتألف البرج الأيقوني من أكثر من 26 ألف طن من الفولاذ المصنوع والمصنّع في الولايات المتحدة الأمريكية، و74 ألف ياردة مكعبة من الإسمنت.

وسيستمرّ الالتزام باستخدام العمال المدرجين في النقابة في "وان فاندربيلت" خلال تشغيل المبنى. وعند الإشغال الكامل، ستضمّ عمليّات "وان فاندربيلت" نحو 150 موظفاً تابعاً للنقابة، إلى جانب ممثلين عن كلّ من الاتحاد الدولي لموظفي الخدمة ((32BJ SEIU) والاتحاد الدولي لمهندسي التشغيل والمعدات الثقيلة (Local 94) والاتحاد الوطني لرجال الأمن والحرس ( NUSOG).

وقال كايل براج، رئيس الاتحاد الدولي لموظفي الخدمة  (32BJ SEIU)، في هذا السياق: "بفضل الشراكة بين كلّ من’إس إل جرين‘ والاتحاد الدولي لموظفي الخدمة (32BJ SEIU) على مشروع ’وان فاندربيلت‘، ستستفيد الطبقة العاملة من سكان نيويورك من وظائف جديدة عالية الجودة خلال فترة تشتد الحاجة إليها." وأضاف: "في خضمّ هذا الوباء، يشكّل هذا المشروع دليلاً على كيفيّة مساهمة المشاريع الإنمائيّة الجديدة في إتاحة فرص لتحسين ظروف عمال الخدمات وعائلاتهم ومجتمعاتهم."

أما تومي كريغ، مدير إداري أول لدى "هاينز"، فقال: "يجسّد مشروع برج ’وان فاندربيلت‘ القيم التي حدّدت جيرالد هاينز وإرثه من حيث الجمع بين الشركاء والمشاريع الأيقونية الأفضل ضمن فئتهم. ويحتفي التصميم الجذاب والساحر للمبنى بمسؤوليّة إرث ناطحات السحاب المتنامي في سماء مدينة نيويورك. كذلك، يعكس التنفيذ المثالي للمشروع، على الرغم من التحديات الكثيرة التي شهدها العقد الماضي، العمل النوعي والشاق الذي بذله كامل أعضاء فريق المشروع، وقوّة الشراكة بين ’إس إل جرين‘ و’هاينز‘."

وأضاف جاي بادامي، رئيس شركة "إيكوم تيشمان": "نود أن نشكر ’إس إل جرين‘ على رؤيتها وريادتها، وعلى إشراكنا في هذا المشروع الرائع. يشكّل هذا البناء أكثر من مجرد رمز لنهضة منطقة ميدتاون إيست، بل هو رمز لصمود نيويورك واحتفاء تقدير لآلاف التجار الذين ساهموا بنهضة المدينة وبنائها. لقد قمنا ببناء معالم أيقونية أخرى في نيويورك من قبل. حققنا ذلك هنا ونعلم أنّنا سنفعل ذلك ثانية."

مرافق ووسائل راحة لا تضاهى، بما في ذلك مطعم للشيف دانيال بولود ومنصة مراقبة

سيقوم الطاهي العالمي دانيال بولود في الربع الأوّل من عام 2021 بافتتاح مطعم "لو بافيون" في برج "وان فاندربيلت". وسيمتد "لو بافيون" على مساحة 11,000 قدم مربع ويتميز بسقف مرتفع يصل إلى 60 قدم، ويتربع في الركن الجنوبي الشرقي من الطابق الثاني، مقابل محطة "غراند سنترال" مع رؤية مذهلة لمبنى "كرايسلر".

وقال الشيف دانيال بولود: "إنّني متحمّس أكثر من أيّ وقتٍ مضى بالحصول على فرصة إطلاق ’لو بافيون‘ في ’وان فاندربيلت‘. نحن نعمل من دون كلل لإنشاء واحة طعام في قلب العاصمة يمكن للجميع أن يستمتع بها. ستركز قائمة الطعام بشكل خاص على المأكولات البحرية والخضار وبعض الأطباق المحلية والموسمية. سيجمع ’لو بافيون‘ بين جمالية كلّ من الهندسة والطبيعة، ويحتفي بسحر مدينة نيويورك."

سيحظى جميع المستأجرين في المبنى بفرصة الوصول إلى حزمة من المرافق ووسائل الراحة التي لا مثيل لها في مباني المكاتب الأخرى في مدينة نيويورك، بما في ذلك طابق يمتد على 30 ألف قدم مربع للمستأجرين فقط، يضمّ قاعات للاجتماعات الكبيرة، وقاعة انتظار فخمة، إلى جانب عروض طعام مخصّصة، وشرفة خارجيّة استثنائية تقع مقابل محطة "غراند سنترال". وتتميّز أرضيّات المكاتب بألواح تمتد من الأرضيّة إلى السقف بارتفاع يتراوح بين 14.5 إلى 24 قدم، وطبقات أرضيّة من دون أعمدة، ورؤية رائعة على 360 درجة من خلال نوافذ تمتد من الأرضيّة إلى السقف، وبنية تحتية هي الأفضل في فئتها. وسيضمّ برج "وان فاندربيلت" أيضاً منصة مراقبة وثاني أعلى سطح خارجي في مدينة نيويورك.

عشرون عاماً في طور الإعداد

بدأت مسيرة "وان فاندربيلت" في عام 2001 عندما قامت "إس إل جرين" بالاستحواذ على "317 ماديسون أفينيو"، وهو الأوّل من أصل أربعة مباني كانت موجودة سابقاً في الموقع. وتمّ الاستحواذ على عقارَين إضافيّين في عام 2007  – "311 ماديسون أفينيو" و"48 إيست في الشارع 43"، في حين تمّ الاستحواذ على العقار الأخير – "51 إيست في الشارع 42" – في العام 2011. وتمّ الإعلان عن المخططات الأولى لبرج "وان فاندربيلت" في عام 2013 كجزءٍ من المخططات الأولى للمجلس البلدي لإعادة تقسيم منطقة ميدتاون إيست. وقد تمّ لاحقاً تحديث المخطّط في عام 2014 كجزءٍ من مبادرة إعادة تقسيم ممر "فاندربيلت" تضم مجموعة من التحسينات على القطاع العام في محطة "غراند سنترال" وحولها بقيمة 220 مليون دولار أمريكي. وتمّت الموافقة بالإجماع على بناء برج "وان فاندربيلت" من قبل المجلس البلدي في مايو من عام 2015، وبدأت عمليّة الهدم في وقتٍ لاحق من العام نفسه. وتمّ وضع حجر الأساس رسميّاً لبرج "وان فاندربيلت" في أكتوبر من عام 2016. وفي عام 2017، أُنشىء مشروع مشترك بين "هاينز" و وصندوق المعاشات التقاعدية في كوريا.

وكشف أندرو ماتياس، رئيس شركة "إس إل جرين ريلتي": "شكّل هذا المشروع التحدي الأكثر تعقيداً الذي مواجهناه حتى اليوم، بسبب العراقيل التنظيمية والسياسية والقانونية والهندسية الكثيرة في كلّ خطوة. اختبرنا الكثير من اللحظات الصعبة، لكنّنا ثابرنا في عملنا بسبب إيماننا بهذه المدينة وبهذا المشروع."

"فود فيرست"

تعدّ "فود فيرست" مؤسّسة غير هادفة للربح اطلقتها شركة "إس إل جرين" في أبريل الماضي بالتعاون مع الشيف دانيال بولود للتخفيف من وطأة النقص المستمر في الطعام في مدينة نيويورك، والذي تفاقم خلال الأشهر الخمسة الماضية. وتتمثّل مهمة "فود فيرست" في المساعدة في إطعام سكان نيويورك وعمال خدمات الطوارئ الذي يعانون من وصول محدود إلى الطعام، من خلال التعاون مع مزودي خدمات الطعام بطريقة تساهم أيضاً في إنعاش قطاع خدمات الطعام في مدينة نيويورك في وقت يحتاج عمالها إلى ذلك بشدة. وقد تمكنت "فود فيرست" من جمع أكثر من 3.0 مليون دولار أمريكي وقدمت حوالي 350 ألف وجبة مجانية لغاية اليوم.

واحتفاء بمناسبة قطع الشريط الرسمي، قدم شركاء "وان فاندربيلت" مساهمة قدرها 100 ألف دولار أمريكي إلى مؤسسة "فود فيرست" من أجل إعداد وتوزيع 15 ألف وجبة مجانية على المحتاجين في 14 سبتمبر. وسيتمّ تسليم 2000 من هذه الوجبات إلى السكان في منطقة جنوب البرونكس، بما في ذلك ألف وجبة إلى الموظفين في خطوط المواجهة الأمامية في مستشفى "لينكولن".

من جانبه، قال عضو المجلس البلدي رافاييل سلامنكا جونيور: "يشكّل الوصول إلى الطعام الصحيّ والعالي الجودة في منطقة جنوب البرونكس مشكلة طويلة الأمد، وقد أدى تفشي وباء ’كوفيد-19‘ إلى تفاقمها. نجن ممتنون للغاية لشركاء ’وان فاندربيلت‘ والجميع في مؤسسة ’فود فيرست‘ لالتزامهم بدعم سكان نيويورك، وتذكيرنا بأنّنا أقوى عندما نضمّ الجهود."

للاطلاع على اللقطات والصور والفيديوهات الخاصة بفعاليّات النهار في "وان فاندربيلت"، يرجى النقر هنا.

لمحة عن "إس إل جرين"

تُعدّ "إس إل جرين ريلتي"، وهي شركة مدرجة ضمن مؤشر "إس أند بيه 500" وأكبر جهة مالكة للمكاتب في مانهاتن، صندوق لااستثمار الممتلكات العقارية يركّز بصورة رئيسيّة على الاستحواذ على العقارات التجاريّة في مانهاتن وإدارتها وتعزيز قيمتها. واعتباراً من 30 يونيو 2020، تملك "إس إل جرين" مصالح في 96 مبنى يبلغ مجموع مساحتها 41.0 مليون قدم مربع. ويشمل ذلك مصالح ملكية في 28.7 مليون قدم مربع من مباني مانهاتن و11.2 قدم مربع لتأمين الديون والاستثمارات المالية المفضلة.

لمحة عن "هاينز"

تعد "هاينز" شركة استثمارات عقارية عالمية مملوكة من القطاع الخاص تأسست عام 1957، ولديها حضور في 225 مدينة في 25 دولة. تملك "هاينز" ما يقرب من 144.1 مليار دولار من الأصول الخاضعة للإدارة، من ضمنها 75.5 مليار دولار تعمل "هاينز" بواسطتها كمدير استثمارات، بما في ذلك أصول غير عقارية، فضلاً عن 68.6 مليار دولار تقدم بواسطتها "هاينز" خدمات على مستوى العقارات للطرف الثالث. لدى الشركة حالياً 165 مشروعاً قيد التنفيذ حول العالم. تاريخياً، قامت "هاينز" بتطوير أو إعادة تطوير أو شراء 1,426 عقاراً، بإجمالي مساحة تزيد عن 472 مليون قدم مربع. تشمل حافظة إدارة الممتلكات والأصول الحالية للشركة 576 عقاراً، تمثل مساحة تزيد عن 246 مليون قدم مربع. بفضل خبرة واسعة في الاستثمارات عبر طيف من المخاطر وجميع أنواع العقارات، والتزام رائد بالاستدامة، تعد "هاينز" واحدة من أكبر المؤسسات العقارية وأكثرها احتراماً في العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.hines.com.

بيانات تطلعيّة

يحتوي هذا البيان الصحافي على عدد من البيانات التي يُمكن اعتبارها "بيانات تطلعيّة" بالمعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي الخاص بالأوراق المالية لعام 1995، ومن المزمع أن تشملها أحكام بيان الملاذ الآمن. إنّ جميع البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي، باستثناء البيانات التي تشكّل وقائع تاريخية، والتي تُعنى بنشاطات أو فعاليات أو تطوّرات نتوقعها أو نؤمن بحدوثها أو نتوقعها سوف أو قد تحدث في المستقبل هي بيانات تطلعية. ولا تشكّل البيانات التطلعية ضمانات للأداء المستقبلي، وندعوكم إلى عدم الاعتماد على هذه البيانات. ويمكن في العادة تحديد البيانات التطلعية من خلال استخدام كلمات على غرار "قد" أو "سوف" أو "يجب" أو "نتوقع" أو "نتنبأ" أو "نقدر" أو "نؤمن" أو "نهدف" أو "نخطط" أو "نستكمل" أو الصيغ السلبية عنها أو كلمات أو تعابير أخرى مشابهة.

وتخضع البيانات التطلعية المتواجدة في هذا البيان الصحفي إلى عدد من المخاطر والشكوك، يتخطى الكثير منها قدرتنا على التحكم، ما قد يؤدي إلى اختلاف نتائجنا الحالية أو أدائنا أو إنجازاتنا مادياً عن النتائج أو الأداء أو الإنجازات في المستقبل التي يتمّ التعبير عنها أو الإشارة إليها من خلال بياناتنا التطلعية. وتتمّ الإشارة إلى العوامل والمخاطر على أعمالنا التجارية التي قد تسبب باختلاف النتائج الحالية عن تلك المذكورة  في بياناتنا التطلعيّة المدرجة في ملفاتنا المودعة لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة. وتشمل هذه المخاطر والشكوك، على سبيل المثال لا الحصر، المخاطر والشكوك المحتملة المرتبطة بفيروس "كورونا" المستجد ("كوفيد-19").

"إس إل جي – جين"

المصدر: شركة "إس إل جرين ريلتي"

يحتوي هذا البيان الصحفي على وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على البيان كاملاً عبر الرابط الالكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/20200914005672/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق