دراسة جديدة: أجهزة تجفيف اليدين متساوية في النظافة مع المحارم...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إيست لونجميدو، ماساتشوستس-الاثنين 14 سبتمبر 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): بعد عملية شاملة ومفصلة على مدى عامين، أعلن فريق بحثي في كلية العلوم الصحية بجامعة أريزونا عن نشر عمله بعنوان: المقارنة بين أجهزة تجفيف اليدين الكهربائية والمحارم الورقية لنظافة اليدين: مراجعة نقدية للكتابات المتخصصة. واستعرضت المراجعة النطاق الحالي للبيانات، بما في ذلك الدراسات المنشورة والتقارير الإخبارية والمحتوى عبر الإنترنت، سعياً إلى الكشف عن الطريقة الأكثر صحة وأماناً لتجفيف اليدين، أجهزة التجفيف أم المحارم الورقية، نسبةً للمخاطر التي تهدد صحة الإنسان. ووجد الباحثون أنه في حين أن الدراسات في المجال العام تفضّل المحارم الورقية بشكل عام على أجهزة تجفيف اليدين، إلا أنّ الاستنتاجات تُعتبر إلى حد كبير مضللة ولا سند لها.

ومن خلال الأبحاث العلمية، تبيّن أن استخدام أجهزة تجفيف اليدين والمحارم الورقية متساوية من منظور الصحة والسلامة؛ وقد أتت النتائج لتكرر توصيات منظمة الصحة العالمية بأن على الجميع "تنظيف أيديهم مراراً وتكراراً ..." و "وتجفيف[ها[ بعناية باستخدام المحارم الورقية أو أجهزة التجفيف بالهواء الساخن"، وتفيد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن "[المحارم النظيفة أو أجهزة التجفيف بالهواء الساخن] تعتبر كلتاهما طريقةً فعالة لتجفيف اليدين".

ومن أجل إجراء الدراسة، قام فريق البحث بالنظر في 293 ورقة بحثية ودراسات منشورة لإدراجها في مراجعته، رافضاً 270 بحثاً لفشلها في تلبية معايير المراجعة أو لرفعها توصيات معممة دون أدلة علمية كافية. وصُنِّفت الدراسات الـ23 التي تمت مراجعتها من قِبل الأقران والتي استوفت معايير الإدراج في الدراسة، وجرى ترتيبها بحسب الأولوية استناداً إلى دقتها العلمية، وهي درجة تحدَّد من خلال أخذ عوامل معينة في الحسبان، من قبيل حجم العينة والمنهجية وجودة البيانات وما إذا كانت الدراسة قد تم إعدادها لتمثّل سيناريوهات من العالم الواقعي.

وتبين أنّ الدراسة التي حصلت على أعلى درجة من حيث الدقة كانت دراسة مستقلة أجرتها "مايو كلينك" بعنوان "آثار استخدام أربع طرق لتجفيف اليدين لإزالة البكتيريا من الأيدي المغسولة: تجربة عشوائية". ووجدت الدراسة أنه "... لا فرق في أعداد البكتيريا عند التجفيف بالمحارم الورقية أو بأجهزة تجفيف اليدين". وحصلت ثلاث دراسات فقط على درجات إيجابية للدقة لتواجد ظروف اختبار واقعية، ولم تذكر أي من الدراسات أي آثار سلبية لأي من هاتين الطريقتين لتجفيف اليدين على صحة الإنسان.

وعلى الرغم من نشر العديد من الدراسات لتقييم الطريقة "الأفضل" لتجفيف اليدين، فقد تم تعريف عبارة "الأفضل" بطرق مختلفة تتعلق بفعالية إزالة البكتيريا واحتمالات التلوث البيئي والفوائد البيئية أو الفوائد من حيث التكلفة، فضلاً عن الضوضاء وغيرها من العوامل. وأوضحت كيلي رينولدز، الحاصلة على ماجستير علوم في الصحة العامة وعلى شهادة الدكتوراه، والكاتبة المسؤولة عن المراجعة أنه "لم تقم أي دراسة حتى اليوم بالبحث في الطريقة الأفضل لتجفيف اليدين"، وأنها وفريق عملها، "لم يجدوا أي بيانات عملية لدعم طريقة تجفيف على حساب الأخرى من منظور الصحة والسلامة".

وفي ظلّ تفشي جائحة كورونا، لقيت نظافة اليدين تغطية على نطاق واسع في وسائل الإعلام. وشاركت رينولدز وجهة نظرها قائلة: "غالباً ما تستخدم تقارير وسائل الإعلام عناوين مثيرة للمشاعر. وفي حين أن مثل هذه العناوين قد تزيد من حركة المرور، إلا أنها أحياناً تقع في مطب تعميم نتائج الأبحاث أو تبالغ فيها. وقد يقرأ المستهلكون فقط العناوين الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على الرأي العام والتي تحث على اعتماد استنتاجات متحيزة أو خاطئة".

ومن جهته، قال ويليام كاجنون، نائب رئيس شؤون المبيعات والتسويق لدى "إكسل دراير": "في الوقت الذي أصبح فيه غسل اليدين وتجفيفهما أمراً في غاية الأهمية، فإن التوصيات التي تنحصر باستخدام المحارم الورقية تعد مقيّدة، وبصراحة، غير مسؤولة". وأضاف: "توفر أجهزة تجفيف اليدين طريقة فعالة لتجفيفهما تماماً، وهو جانب هام من سلامة تنظيف اليدين، وحاجز الدفاع الأعلى ضد انتشار الجراثيم، مثل فيروس كورونا".

وتدعو الاستنتاجات المستقاة من المراجعة النطاقية إلى إجراء دراسات مستقبلية للبحث في العلاقة بين التلوث الذي يحدث بسبب طرق تجفيف اليدين والنتائج على صحة الإنسان. وتقترح هذه الدراسات أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام سيناريوهات في العالم الواقعي مع التحكم بمتغيرات معينة.

وختم ويليام كاجنون حديثه قائلاً: "نأمل أن يتم اللجوء إلى هذه النتائج الموثوقة كجزء من الإرشادات وخطط إعادة فتح البلاد". وأضاف: "لقد ساهمت الحسابات الإخبارية المثيرة للمشاعر والعناوين الخدّاعة في خلق مصدر قلق لا أساس له من الصحة بشأن أجهزة تجفيف الأيدي والنظافة. ونحن ممتنون للباحثين لكشفهم الحقيقة، ونأمل أن تساعد النتائج في تبديد الخرافات وتصنيف أجهزة التجفيف بأنها، عن حق، حل صحي لتجفيف اليدين".

لمحة عن شركة "إكسل دراير"

تقوم "إكسل دراير" بتصنيع أجود أجهزة تجفيف اليدَين الأمريكيّة الصنع طوال أكثر من 50 عاماً. وأحدثت الشركة ذات الملكيّة والإدارة العائلية ثورة في القطاع مع ابتكار جهاز تجفيف اليدَين "إكسيليريتور" الحائز على براءة اختراع، والذي شكّل انطلاقة فئة أجهزة تجفيف اليدين العالية السرعة، والفعالة من حيث استهلاك الطاقة، وفرض معياراً جديداً للأداء والموثوقيّة ورضى العملاء. وتفتخر "إكسل دراير" بتقديم أفضل خدمة عملاء وبتصنيع منتجات نظيفة وفعالة من حيث التكلفة ومستدامة يستطيع الناس الاعتماد عليها. تتوافر منتجات "إكسل دراير" للتوزيع حول العالم، ويمكن شراؤها من خلال شبكة موثوقة من ممثلي المبيعات الذين يعملون مع أكثر من خمسة آلاف موزع حول العالم. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول "إكسل دراير" على الرابط الإلكتروني التالي: exceldryer.com.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" businesswire.com) ) على الرابط الإلكتروني التالي:  /https://www.businesswire.com/news/home/20200910005927/en

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق