تعرف على أول شركة إماراتية تفتح مكتبا في "إسرائيل"

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اسم أول شركة إماراتية تفتح مكتبا لها في "إسرائيل"، بعد توقيع اتفاق التطبيع المتوقع الثلاثاء المقبل بين تل أبيب وأبوظبي.

 

وقال موقع "واللا" العبري إن شركة الذكاء الاصطناعي "جروب 42" (جي 42) ومقرها في العاصمة الإماراتية أبوظبي ستكون أول شركة إماراتية تعمل رسميا في تل أبيب.

 

وأوضح أن المكتب الجديد سيوظف إسرائيليين وإماراتيين، سيركزون في المرحلة الأولى على حلول تشخيص مرضى كورونا، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والحلول التكنولوجية في مجال الزراعة والمياه وقضية الطاقة المتجددة.

 

ومساء أمس الخميس، قال المدير التنفيذ للشركة الإماراتية في بيان إن المكتب الجديد في "إسرائيل" سيسمح لشركته بالوصول إلى صناعة التكنولوجيا الفائقة الإسرائيلية "هاي تك" الرائدة في العالم، وفق قوله، ويهدف أيضا إلى نقل رسالة انفتاح وتوحيد القوى مع الشركاء الدوليين.

 

وفي الأسابيع الأخيرة وقعت "جروب 42" عدة صفقات مع شركات إسرائيلية، بما في ذلك مع شركتي "الصناعات الفضائية"، و"رفائيل" التابعتين لجيش الاحتلال لتطوير حلول تكنولوجية للتعامل مع فيروس كورونا، كما وقعت الشركة الإماراتية اتفاقا مع شركة "نانوسنتط الإسرائيلية التي تطور أيضا تقنية لتحديد مرضى كورونا.

 

وتابع موقع "واللا":تحتل دولة الإمارات المرتبة 11 في ترتيب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتعتبر من أغنى دول العالم، إلى جانب رأس المال الكبير، هناك تعطش كبير للاستثمار في شركات التكنولوجيا العالية والتطورات المبتكرة. حتى الآن، استفادت الشركات الإسرائيلية من الاستثمارات الأجنبية التي جاءت بشكل أساسي من أوروبا والولايات المتحدة، ويبدو الآن أن الاتفاق الجديد من المتوقع أن يغير الصورة".

 

ونقل الموقع عن مسؤولين حكوميين في "إسرائيل" والإمارات إن اتفاق التطبيع الذي سيتم توقيعه يوم الثلاثاء المقبل في واشنطن بين تل أبيب وأبوظبي سيكون "معاهدة سلام" لها نفس الوضع القانوني والسياسي لمعاهدات السلام الموقعة مع مصر والأردن، وذلك بناء على طلب "إسرائيل".

 

وأشار المسؤولون إلى أن "إسرائيل" تريد التوقيع على "معاهدة سلام" حتى يكون لها (المعاهدة) وضع مستقر وجدي، وتحظى أيضاً بالتزام أكبر من الجانبين.

 

وفي 13 أغسطس الماضي، توصلت تل أبيب وأبوظبي لاتفاق لتطبيع العلاقات، من المنتظر توقيعه في البيت الأبيض الثلاثاء المقبل.

 

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وحتى قبل توقيع الاتفاق، سارعت الإمارات الخطى لتوفير كل ما يريده الزائرون الإسرائيليون.

 

والأربعاء الماضي، أصدرت السلطات المحلية في أبوظبي، تعليمات لجميع فنادق المدينة، بإدراج الطعام "الكوشر" (طعام حلال، وفقا للشريعة اليهودية) ضمن خياراتها، استعدادا لاستقبال السياح الإسرائيليين الذين يحافظون على طابع حياة "متدين".

 

الخبر من المصدر..

أخبار ذات صلة

0 تعليق