على طريقة فرِّق تسد.. أمريكا تدق إسفينا بين أستراليا والصين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يبدو التوتر المتزايد بين أستراليا والصين مصدر سعادة للولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل على تأجيجه في سياق الحرب الشرسة التي تشنها واشنطن ضد بكين.

 

وقال موقع إكسبريس البريطاني إن أستراليا أصبحت تتبنى نهجًا صارمًا متشددًا ضد الصين.

 

وحذر رئيس الوزراء الفيدرالي الأسترالي سكوت موريسون من أنّه لا يستبعد الآن الدخول في نزاع مع الصين.

 

مؤخرًا، تبادل المبعوثان  الصيني والأسترالي لدى الهند التشاحن على موقع تويتر بشأن تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي.

 

صن ويدونج، السفير الصيني لدى نيودلهي ألقى باللوم على كانبيرا متهما إياها بتصعيد التوتر في منطقة بحر الصين الجنوبي.

 

وجاء ذلك ردًا على تعليقات المفوض الأسترالي لدى الهند باري أوفاريل الذي قال إن بلاده تشعر بقلق عميق إزاء ممارسات بكين في بحر الصين الجنوبي والتي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار وزيادة التوتر وفقا لصحيفة "ذا برنت" الهندية.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت الأعوام الأخيرة ارتفاع وتيرة الحذر الأسترالي من التغلغل الصيني في القطاع العقاري وغيره مع سن تشريعات لمجابهة ذلك.

 

واتخذت الولايات المتحدة قرارا باستبعاد شركة هواوي الصينية من مشروع شبكة الجيل الخامس.

 

وامتدح عضو الكونجرس الأمريكي جو كورتني الأسلوب التي تواجه به أستراليا الحزب الشيوعي الصيني الحاكم مطالبا بالتعلم منها.

 

وسافرت وزيرتا الخارجية والدفاع الأستراليتان ماريز باين وليندا رينولدز إلى الولايات المتحدة في شهر أغسطس الجاري لإجراء محادثات رفيعة المستوى.

 

والتقت الوزيرتان بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حيث اتفقوا على زيادة النشاط العسكري بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 

وعلاوة على ذلك، تعهد الجانبان الأمريكي والأسترالي بتعزيز التدريبات البحرية المشتركة  في بحر الصين الجنوبي وتطوير التكنولوجيات القادرة على مقاومة اعتداءات الصين في المياه المتنازع عليها.

 

وفي وقت سابق، وصف بومبيو ادعاءات الصين بشأن امتلاكها الحق في السيطرة على المنطقة بغير المشروعة متعهدا بمنع بكين من خلق ما وصفه بـ "الإمبراطورية البحرية".

 

بيد أن صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصينية قالت إن أستراليا لا تقوى على فك ارتباطها بببكين بعكس الولايات المتحدة.

 

وتابعت: "بالرغم من أن بعض الأنشطة الصينية قد لا تتماشى مع القيم الأسترالية ومن المفهوم أن يتم مواجهة ذلك بانتقادات، لكن ذلك لا يعني أن تضحي أستراليا بأمنها الاقتصادي".

 

وزادت: "لفترة طويلة، رفضت أستراليا الاختيار بين الصين، أكبر شريك تجاري لها، والولايات المتحدة، أقوى حليف أمني".

 

بيد أنه في أعقاب توتر العلاقات الدبلوماسية بين الصين وأستراليا، أظهرت كانبرا تغييرا في إستراتيجيتها من خلال اختيار الانحياز للولات المتحدة للدفاع عن أمنها القومي من وجهة نظرها.

 

واستدركت الصحيفة : "لكن السؤال، هل يخدم الخطاب الأمني الأسترالي مصالحها القومية؟"

 

ويرى صقور وزارة الدفاع الأستراليين أنفسهم فوق "أرض أخلاقية مرتفعة من خلال الدفاع عن القيم والكرامة الأستراليا وفقا للتقرير.

 

ومضت تقول: "أي شخص لا يوافق مع ذلك النهج المتشدد ويروج للمضي قدما في العلاقات الاقتصادية مع الصين يخاطر بمواجهة اتهامات مفادها أنه ليس مخلصًا لأستراليا ومهادن للصين".

 

وواصلت: "لكن أليس الأنشطة الاقتصادية جزءا من الأمن القومي؟ ألا يمثل خلق وظائف جديدة أهمية في أوقات الهبوط الاقتصادي؟"

 

رابط النص الأصلي

 

رابط النص الأصلي

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق