دليل جديد يبيّن أن سلالة البروبايوتيك بيفيدوبكتيريوم بريف إيه 1...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طوكيو -الجمعة 10 يوليو 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – أكدت شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TOKYO:2264)، وهي شركة رائدة في مجال منتجات الألبان في اليابان ومصنّع رئيسي في العالم للبكتيريا الحية (بروبايوتيك)، أن سلالة البروبايوتيك المملوكة لها "بيفيدوبكتيريوم بريف إيه 1" (المعروفة أيضاً بـ"بي. بريف إم سي سي 1274") آمنة وفعالة في تحسين وظائف الذاكرة لدى كبار السن المشتبه بإصابتهم بالخلل الإدراكي الطفيف (المعروف اختصاراً بـ"إم سي آي")، وذلك إثر اختبارٍ عشوائي مزدوج التعمية خاضع للتحكم بالعلاج الوهمي ("آر سي تي").

وقد توصّلت الدراسة الجديدة، التي نشرت مؤخراً في مجلة "جورنال أوف ألزهايمر ديزيز"، إلى نتائج غير مسبوقة كشفت النقاب عن تدخل جديد وواعد بواسطة البروبايوتيك لمكافحة الخرف المبكر. وتعدّ الدراسة السريرية التي أجرتها شركة "هيوما آر أند دي" المحدودة، وهي مؤسسة للأبحاث السريرية مقرّها طوكيو باليابان، بالتعاون مع شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة، أول تقرير عن اختبار عشوائي خاضع للتحكم يبيّن فائدةً بالغة للبروبايوتيك "بي. بريف إيه 1" على صعيد التعزيز الإدراكي لدى الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالخلل الإدراكي الطفيف.

وقال الدكتور شاو، مدير معهد علوم الجيل القادم في شركة "موريناجا ميلك"، وهو أيضاً محقق رئيسي في الاختبار: "تمثل النتائج التي توصلنا إليها خرقاً هاماً على مستوى محاربة الخلل الإدراكي الطفيف والخرف. وتشكل أيضاً تقدماً رئيسياً في أبحاثنا حول قدرة سلالة البروبايوتيك ’بي. بريف إيه 1‘ على كبح التدهور الإدراكي الذي يصيب الكبار في السن".

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بالخرف، بما في ذلك مرض الألزهايمر، حول العالم من 50 مليون في عام 2018 إلى 152 مليون في عام 2050، مسجلاً بذلك نسباً وبائية. ووفقاً للموقع الإلكتروني لجمعية الألزهايمر، من المقدّر أن يتم تشخيص مريض جديد بمرض الألزهايمر كل 65 ثانية (https://www.alz.org/alzheimers-dementia/facts-figures)، ما يؤدي إلى عبء غير مسبوق سينوء به كاهل المجتمع.

ويشكل الخلل الإدراكي الطفيف ("إم سي آي") مشكلة شائعة بين كبار السن مرتبطة بخطر تطوّر مرض الألزهايمر المتقطع أو أي نوع آخر من الخرف في غضون سنوات قليلة في حال بقائه دون علاج. ولم يثبت أي دواء حتى الآن فعاليته في حالات الخلل الإدراكي الطفيف. وعلى الرغم من بعض اختبارات العلاجات الدوائية التي قادت إلى الاعتقاد بأنها تمنع أعراض الخلل الإدراكي الطفيف، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال. من هنا، فإن هناك حاجة ملحة لوضع تدابير مضادة فعالة لمكافحة الخلل الإدراكي الطفيف والخرف.

وكانت دراسات سابقة أجرتها شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة قد أثبتت قدرة "بي. بريف إيه 1" على معالجة مرض الألزهايمر في نموذج ما قبل سريري، ووجدت أن بإمكان سلالة البروبايوتيك هذه تحسين وظائف إدراكية محددة لدى أشخاص يعانون من خلل إدراكي طفيف، في اختبار سريري أجري على البشر. وأكدت بدورها الدراسة الحالية التي أجريت على 80 شخصاً من الكبار في السن الأصحاء المشتبَه بإصابتهم بالخلل الإدراكي الطفيف فعالية "بي. بريف إيه 1" في تحسين الوعي الإدراكي.

تحسن ملحوظ في الدرجة الإجمالية بحسب مجموعة الأدوات القابلة للتكرار لتقييم الحالة النفسية العصبية ("آر بي إيه إن إس")

تلقى المشاركون عشوائياً إما كبسولة "بي. بريف إيه 1" أو كبسولة دواء وهمي على مدى 16 أسبوعاً. وبنهاية الدراسة، بيّن مجموع النقاط الإجمالية لمجموعة الأدوات القابلة للتكرار لتقييم الحالة النفسية العصبية ("آر بي إيه إن إس") تحسناً ملحوظاً يساوي 11.3 نقطة لدى الأشخاص الذين تناولوا كبسولة "إيه 1" مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي، ولا سيما النقاط المسجلة ذات الصلة بمجالات الذاكرة الفورية والذاكرة البصرية-المكانية/البنائية والذاكرة الآجلة. وبالإضافة إلى ذلك، أكد اختبار آخر، وهو بمثابة النسخة اليابانية من فحص "إم سي آي"، تحسناً ملحوظاً في الوظائف الإدراكية.

وتابع الدكتور شاو حديثه قائلاً: "تحمّست لرؤية تحسن واضح وملحوظ في وظائف الذاكرة، مثل الوعي بالأشخاص والزمان والمكان. إن هذا التحسن في الدرجة الإجمالية لتقييم ’آر بي إيه إن إس‘ البالغ 11.3 نقطة والملاحظ بعد 16 أسبوعاً فحسب من الاستهلاك اليومي للبروبايوتيك ’بي. بريف إيه 1‘ لدى كبار السن الأصحاء الذين يعانون من خلل إدراكي طفيف جديرٌ بالاهتمام".

وأضاف: "قد تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى تغير عميق في كيفية علاج الخلل الإدراكي الطفيف باستخدام البروبايوتيك. ومن شأن الاكتشافات اللاحقة حول الآليات الدقيقة المتعلقة بقدرة الاستهلاك اليومي لبروبايوتيك ’بي. بريف إيه 1‘ على تحسين الذاكرة أن تفتح الباب أمام فرص وبدائل جديدة لعلاج الخلل المعرفي، ليس ذلك فحسب، بل وربما ايضاً لعلاج أمراض أخرى تصيب الجهاز العصبي المركزي مرتبطة بالالتهاب وخلل الذاكرة".

أول دليل على قدرة البروبايوتيك الموجود في جسم الإنسان على تحسين الوظيفة الإدراكية لدى المصابين بالخلل الإدراكي الطفيف ودعم الشيخوخة المعرفية الصحيٍّة والواعية

طوال أكثر من 50 عاماً، ركّزت "موريناجا ميلك"، الرائدة في أبحاث البيفيدوبكتيريا، على دراسة أنواع البيفيدوبكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في أمعاء الإنسان- والمعروفة بالبيفيدوبكتيريا الموجودة في الإنسان ("إتش آر بي")، وتمكنت من اكتشاف العديد من الفوائد الصحية لسلالات "إتش آر بي". ولمواصلة استكشاف قدرات سلالات "إتش آر بي" خاصتها، ركزت الشركة في السنوات الأخيرة على العلاقة بين الأمعاء والدماغ- وهو مجال متنامٍ بسرعة تنشط فيه أبحاث البروبايوتيك- وأجرت أبحاثاً عديدة على التحسن الإدراكي.

وتعتز "موريناجا ميلك"، من خلال إنجازها هذه المحطة البارزة، بأنها كشفت النقاب عن الآثار المفيدة لبروبايوتيك "بي. بريف إيه 1" المملوكة لها على تحسين الذاكرة. وتعدّ "بي. بريف إيه 1"، المستخرجة من أمعاء الأطفال حديثي الولادة، أول سلالة بيفيدوبكتيريا موجودة في الإنسان ("إتش آر بي") تعدُ بالكثير على صعيد تحسين ذاكرة الكبار في السن الذين يعانون من الخلل الإدراكي الطفيف ودعم الشيخوخة المعرفية على نحوٍ صحي وواعٍ.

وقال كو شيينو، المدير العام لدائرة المبيعات والتسويق، القسم العالمي في "موريناجا ميلك": "تعد هذه الدراسة المتطورة دليلاً إضافياً آخر على جهودنا المستمرة الساعية إلى إضافة القيمة على مجموعتنا المتفوقة من سلالات بروبايوتيك بيفيدوبكتيريا الموجودة في الإنسان. وستفتح هذه النتيجة الواعدة فرصاً لأعمال جديدة، كما أنها تعدُ بتغيير قواعد اللعبة. ونحن متحمسون بشأن الآثار المتوقعة لــ’بي. بريف إيه 1‘ بوصفها مقاربة عملية جديدة لتعزيز التقدم في السن بشكل صحي".

لمحة عن "موريناجا ميلك"

تعتبر "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة واحدة من أكبر شركات منتجات الألبان في اليابان وتتمتع بتاريخ عمره 100 عام في  تسخير الخصائص الغذائية لمنتجات الألبان ومكوناتها الوظيفية. وتتفوق "موريناجا ميلك" في مجال التقنيات المبتكرة وتقدّم منتجات ألبان عديدة وغيرها من المكونات الوظيفية المفيدة إلى العملاء حول العالم. وتقوم "موريناجا ميلك" منذ ستينيات القرن العشرين بإجراء البحوث بشأن السلامة والفوائد الصحية الوظيفية وآليات عمل البكتيريا الحّية لبيفيدوبكتيريا لفهم دورها بشكل أفضل في الحفاظ على صحة الإنسان. للمزيد من المعلومات حول البيفيدوبكتيريا من "موريناجا"، يرجى زيارتنا عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://bb536.jp/english/index.html.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200709005032/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق