منذ تأسيسها.. كم مرة غيرت إسرائيل حدودها السيادية؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن إسرائيل غيرت حدودها السيادية أربع مرات فقط، منذ تأسيس دولة الاحتلال على أرض فلسطين في عام 1948.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن المرة الأولى لتغيير الحدود الإسرائيلية التي أقرتها اتفاقية الهدنة في 1949، كانت في أعقاب حرب الأيام الستة في 1967، مشيرة إلى أن إسرائيل فرضت سيادتها على مناطق في القدس انتزعتها من الأردن أثناء هذه الحرب.

 

 وأوضحت الصحيفة أن هذه المناطق شملت البلدة القديمة التي تضم حائط المبكي والحرم القدسي الشريف.

 

أما المرة الثانية لتغيير الحدود السيادية – بحسب الصحيفة-فكانت في 1980، عندما صوت الكنيست الإسرائيلي على ضم الجزء الشرقي من القدس.

 

وفي العام التالي (9181) أجرت إسرائيل التغيير الثالث لحدودها السيادية، عندما فرضت السيادة على مرتفعات الجولات السورية التي استولت عليها في حرب 1967.

 

وفي العام الماضي والجاري أدخلت إسرائيل التغيير الرابع على حدودها السيادية، بعد أن تخلت عن مناطق صغيرة للأردن كانت تخضع لسيادتها، بموجب شروط اتفاقية السلام الموقعة مع المملكة في 1994.

 

وفي أبريل الماضي استعاد الأردن مناطق الباقورة والغمر الزراعية التي كانت مؤجرة لإسرائيل ويحق لها التصرف فيها لمدة 25 عاما بموجب اتفاق السلام.

 

وانتهى عقد إيجار المزارعين الإسرائيليين في أكتوبر العام الماضي، لكن الأردن أعطى المزارعين الإسرائيليين في الغمر نصف عام لحصاد محاصيلهم.

 

وفي فترات سابقة تخلت إسرائيلي عن أراضي كانت خاضعة للحكم العسكري، حيث انسحبت في 1982 من سيناء التي احتلتها في حرب 1967 كجزء من اتفاقية السلام مع مصر في 1979  

 

وفي 2005 انسحبت إسرائيل بشكل أحادي من قطاع غزة الذي استولت عليه من مصر في أعقاب 1967.

 

يذكر أن إسرائيل كانت تتطلع لإجراء التعديل الخامس في حدودها السيادية أمس الأربعاء، بضم أجزاء من الضفة الغربية، ولكن لم يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الضم حسبما كان مقرراً.

 

وبيّن وزير التعليم العالي المقرب من نتنياهو، زئيف إلكين، أن السبب في التأجيل، هو أن إسرائيل لم تحصل بعد على الضوء الأخضر الذي تطلبه من واشنطن للبدء في بسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية.

 

وتعتبر أغلب القوى العالمية المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، لكن تنفي إسرائيل ذلك زاعمة أن هناك صلات تاريخية وتوراتية وسياسية تربطها بالأرض.

 

واعتبر نتنياهو الضم نقطة أساسية في برنامج فترة ولايته الخامسة فيما يعتبر بعض منتقديه الأمر محاولة من جانب الزعيم اليميني لتحويل الانتباه عن محاكمته في قضايا فساد التي بدأت في مايو وتعزيز تركته السياسية.

 

 وتأجيل خطة الضم لفترة طويلة أو التراجع عنها تدريجيا في مواجهة معارضة قوية من حلفاء واشنطن العرب سيمثل إحراجا سياسيا لنتنياهو الذي كثيرا ما أشاد "بالفرصة التاريخية" التي تتيحها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط لإسرائيل.

النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق