يستمر الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، في إجراء جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة تقدم مشروع المجمع الطبي الجامعي، حيث يقوم بتقييم مستوى التنفيذ في مختلف قطاعات المرحلة الأولى من المشروع، ويرافقه اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة والمهندس محمد أبو العلا مدير عام الإدارة العامة للشئون الهندسية، في وقت تشهد فيه الأعمال تسارعا ملحوظا تمهيدًا للافتتاح المقرر في ديسمبر المقبل.
سير الأعمال وفق الجداول الزمنية المعتمدة
يسعى الدكتور السيد قنديل من خلال جولاته المتكررة إلى متابعة العمليات التنفيذية عن كثب، والتأكد من سير العمل وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مع تعزيز الجهود لتكثيف معدلات الإنجاز والتنسيق الفعال بين مختلف فرق العمل لضمان استكمال المرحلة الأولى في الوقت المستهدف وبمستوى الجودة المطلوبة.
تأتي هذه الجولات ضمن الجهود المستمرة من إدارة جامعة العاصمة لمتابعة المشروعات الاستراتيجية، خاصة المجمع الطبي والذي يعد أحد المشاريع الحيوية للجامعة، حيث يتم تنفيذه وفق خطة تنفيذ سريعة استعدادا لبدء التشغيل لاستقبال المواطنين والطلاب.
يهدف المجمع الطبي إلى الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ نحو 1600 سرير عند اكتماله، مما يجعله مركزاً طبياً متكاملاً يوفر خدمات علاجية متخصصة ويدعم منظومة التعليم والتدريب الطبي، مما يعزز دوره في خدمة سكان جنوب القاهرة وشمال الصعيد وشرق الجيزة.
تضم الخدمات المستهدفة بالمجمع مجموعة من التخصصات والوحدات الطبية، بما في ذلك خدمات علاج الأورام والعلاج الإشعاعي والطوارئ والعيادات والغسيل الكلوي والمعامل والنساء والولادة والعمليات والرعاية المركزة والحضانات، بالإضافة إلى عدد من الوحدات العلاجية والخدمية المتخصصة.
كما يعد المجمع الطبي امتداداً مهماً للنظام التعليمي والتدريبي لطلاب كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والتمريض والعلوم في جامعة العاصمة وجامعة حلوان الأهلية، من خلال توفير بيئة عملية متكاملة تربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي والتدريب الميداني.
تعمل الجامعة حالياً على تكثيف الجهود لإنهاء المرحلة الأولى، مع استمرار الجولات الميدانية والمتابعة اليومية لمراحل التنفيذ، ورصد التقدم المحقق على أرض الواقع، مع العمل على إزالة أي عقبات قد تعوق تحقيق معدلات الإنجاز، تأهباً لافتتاح المرحلة الأولى في ديسمبر المقبل.
تعكس هذه الجهود والتوجه نحو المتابعة المستمرة حرص جامعة العاصمة على تحويل الخطط والمشاريع الاستراتيجية إلى واقع ملموس، مع تسريع وتيرة العمل في المشاريع التي تخدم العملية التعليمية والبحثية والمجتمع، مما يعزز دور الجامعة في تقديم خدمات طبية وتعليمية مبتكرة ومتطورة.