يشارك المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في فعاليات أسبوع الفضاء العالمي، الذي يُنظم سنويًا في الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر، حيث سيتم تنظيم ندوة علمية يوم الاثنين المقبل لبحث العلاقة بين الزلازل والغلاف الأيوني وإمكانية الاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية القريبة من الأرض في رصد مؤشرات قد ترتبط بحدوث الزلازل.
أحدث الاتجاهات البحثية
ستتناول الندوة أحدث الاتجاهات البحثية في مجال جيوفيزياء الفضاء، من خلال دراسة الاقتران الحاصل بين الغلاف الصخري والغلاف الجوي والغلاف الأيوني قبل حدوث الزلازل، بالإضافة إلى دور الأقمار الصناعية في التحقق من هذا الاقتران.
دراسات علمية جديدة
تبحث الندوة أيضًا في الدراسات العلمية المرتبطة بالمؤشرات الزلزالية المحتملة ضمن الغلاف الأيوني، والتي يتم رصدها وتحليلها باستخدام بيانات الأقمار الصناعية القريبة من الأرض، مع التركيز على إمكانيات توظيف هذه البيانات مستقبلاً في مجال التنبؤ بالزلازل.
تنظيم الندوة
تحت إشراف الدكتور عصام محمد الغمري، أستاذ جيوفيزياء الفضاء بقسم المغناطيسية الأرضية في المعهد، تأتي هذه الندوة برئاسة الدكتور أحمد بكر، بالتعاون مع الدكتور ديدالو ماركيتي من المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين.
مشاركة واسعة من العلماء
سيشارك في الندوة علماء وباحثون من الشبكة القومية للزلازل، بالإضافة إلى قسمي الديناميكية الأرضية والمغناطيسية الأرضية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وكذا وكالة الفضاء المصرية والجامعة الألمانية الدولية، مما يعزز من تبادل الخبرات ويعزز التكامل بين مجالات العلوم المختلفة.
أهمية الفعاليات العلمية
وأوضح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، أن هذه الندوة تندرج ضمن فعاليات أسبوع الفضاء العالمي، الذي يتم تنظيمه سنويًا للتأكيد على أهمية علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بهذه المجالات الحيوية.
ترابط العلوم
وأكد رئيس المعهد على أن دراسة الأرض لا يمكن فصلها عن استكشاف الفضاء، مشدداً على أهمية البيانات التي توفرها الأقمار الصناعية في دراسة الظواهر الجيوفيزيائية، وفتح مجالات جديدة للبحث العلمي في العلاقة بين النشاط الزلزالي والتغيرات في الغلاف الأيوني.