أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات عن إتاحة الوثيقة الصادرة عن مؤتمر الهوية الوطنية عبر موقعها الرسمي، والذي أقيم في مكتبة الإسكندرية في الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الحالي برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم إصدار الوثيقة بسبع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، مما يتيح لها الوصول لوسائل الإعلام والباحثين والمهتمين سواء داخل مصر أو خارجها.
تعزيز الرؤية المصرية
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر مخرجات المؤتمر وتعريف المجتمع بالتصورات المصرية حول قضايا الهوية الوطنية، سعياً للوصول إلى جمهور أوسع، خصوصاً في الخارج، من خلال إتاحة الوثيقة بلغات متنوعة.
مرتكزات الهوية المصرية
تتضمن الوثيقة مجموعة من المرتكزات الأساسية التي تشكل الهوية المصرية، ومن أبرزها وحدة أرض مصر، واللغة العربية بوصفها وعاء ثقافياً وأداة للتواصل، بالإضافة إلى القيم الروحية والأخلاقية، وغنى التراث الثقافي، ورموز الوطن، والمواطنة، ومشاعر الانتماء.
التحديات الراهنة
كما تتناول الوثيقة التحديات المعاصرة التي تواجه الهوية الوطنية، مثل التحولات الرقمية وتفشي المعلومات المضللة، وتأثيرات هذه الأمور على الروابط الاجتماعية ووعي الشباب والأطفال، مشددة على ضرورة زيادة الوعي بالمخاطر المحتملة وتعزيز تماسك المجتمع.
أهداف استراتيجية
تطرح الوثيقة عدداً من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز الهوية الوطنية، مثل ترسيخ الوعي بالتاريخ المصري وحفظ التراث الثقافي والفني والأدبي والعلمي، علاوة على تعزيز مكانة اللغة العربية وبناء القدرات الإبداعية بين الشباب، ورفع مستوى التفاعل المنفتح مع العالم.
دعوة للحوار المستمر
تختتم الوثيقة بالإشارة إلى أهمية الانتقال من مناقشات الأفكار إلى تنفيذ برامج فعلية من خلال الوزارات والمؤسسات المختلفة، وكذلك منظمات المجتمع المدني والمبادرات الفردية، مع الدعوة إلى استمرارية الحوار حول الهوية الوطنية بمشاركة كافة الفئات بما في ذلك المحافظات والجامعات ومراكز الشباب والمصريين بالخارج.