عبّرت عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عن استنكارها لما قامت به إحدى المدارس الرسمية للغات، حيث تم تفتيش حقائب الطلاب وإصدار تقرير يتضمن صور المضبوطات التي تضم هواتف محمولة وألعاب وأدوات مكياج ومسطّرات معدنية.
ملاحظات أولياء الأمور
وأوضحت عبير أحمد في بيان لها أن هذه الواقعة استحوذت على اهتمام أولياء الأمور ورواد السوشيال ميديا، نظراً لأن طريقة الإعلان عن حصيلة التفتيش والصور المثبتة عبر الصفحة الرسمية للمدرسة كانت مشابهة لأسلوب عرض المضبوطات من قبل وزارة الداخلية.
تفاعل المجتمع
في السياق ذاته، تفاعل أولياء الأمور بشكل واسع على صفحة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم على فيسبوك، حيث أبدت إحدى الأمهات رأيها قائلةً إن الهواتف المحمولة أصبحت جزءاً طبيعياً من حياتهم اليومية، مشيرةً إلى أن الأهل يخشون على أبنائهم خصوصاً مع دروس ما بعد المدرسة، وطالبت بتوفير هواتف زرّارية لتفادي مشكلات التصوير.
وجهات نظر متنوعة
كما أضافت أم أخرى أن المضبوطات مثل مستحضرات التجميل ليست بالأمر الجلل، بل تعكس احتياجات الفتيات، ولفتت النظر إلى أهمية الهاتف للاطمئنان على سلامة الأبناء، وتمنت لو يتم تنظيم مثل هذه التفتيشات بصورة دورية بعد تحذير أولياء الأمور بعدم إدخال أي أشياء غير ضرورية.
تفاصيل التفتيش
جاء ذلك عقب نشر مدرسة الاستاد الرسمية في الغردقة صورة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك توضح نتائج تفتيش حقائب الطلاب في المرحلة الإعدادية، حيث أفادت المدرسة بضبط عدد من الهواتف المحمولة وعدد من الألعاب وأدوات المكياج والعطور وفرش الشعر والمرايات.
الأهداف من التفتيش
وأشارت المدرسة في بيان رسمي إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان الانضباط داخل المدرسة وتوفير بيئة تعليمية آمنة وهادئة تساهم في تركيز الطلاب وتحسين مستواهم الدراسي، مؤكدةً على أهمية تعاون أولياء الأمور ومراجعة محتويات حقائب أبنائهم قبل الذهاب إلى المدرسة والامتناع عن إرسال أدوات أو مقتنيات غير مسموح بها.