أشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار إلى وجود أربعة تحديات رئيسية تواجه التشغيل السياحي على المستوى العالمي في ظل التغيرات السريعة التي تمر بها صناعة السياحة وحركة السفر الدولية.
منتدى الأهرام للسياحة المصرية
أوضح شريف فتحي في كلمته خلال منتدى الأهرام للسياحة المصرية أن استمرار حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي تعد إحدى أبرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي، بالإضافة إلى ارتفاع المخاطر المتعلقة بالتشغيل الجوي، لا سيما فيما يخص تكاليف الوقود وتأثير الصورة الذهنية على قرارات السفر.
أضاف وزير السياحة والآثار أن تذبذب الأسعار يمثل تحديًا إضافيًا أمام نظام التشغيل السياحي، مشيرًا إلى أهمية تبني سياسات مرنة وآليات عمل تكفل للقطاع السياحي التكيف مع المنافسة الشديدة وحساسية الأسواق تجاه الأسعار، مما يعزز قدرة الوجهة السياحية على الاستجابة للتغيرات العالمية المتسارعة.
تابع أن هذه التحديات تأتي في وقت تشهد فيه صناعة السياحة العالمية تحولات سريعة، مما يفرض على جميع معنيي القطاع السياحي تطوير أدوات التشغيل والتسويق والتجاوب مع متطلبات الأسواق والسياح.
تنعقد الدورة الأولى للمنتدى تحت عنوان “السياحة المصرية: من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية” في ظل ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع فريد في الموارد والمنتجات السياحية، وما يشهده القطاع من زيادة في الحركة السياحية الوافدة، بما يتيح فرصة مناقشة كيفية الاستفادة القصوى من هذا التنوع وتحويله إلى عنصر أساسي يعزز القدرة التنافسية ويجذب المزيد من الاستثمارات.
يتضمن المنتدى ست جلسات نقاشية متخصصة تجمع صناع القرار وممثلي القطاع الخاص والخبراء لمناقشة التحديات والفرص الحاضرة في صناعة السياحة، وطرح رؤى وحلول عملية تدعم نمو القطاع واستدامته وتعزز من تنافسية المقصد المصري على المستوى الدولي.
تركز الجلسات على عدة ملفات رئيسية منها كيفية تحويل تنوع الموارد والمنتجات السياحية إلى ميزة تنافسية، وتنمية العنصر البشري، وتحسين جودة الخدمات والتجربة السياحية، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي وتطوير المطارات لتسهيل الوصول إلى الوجهات السياحية، بالإضافة إلى سبل إطالة موسم السياحة الشاطئية وتنويع تجاربها، واكتشاف فرص النمو والاستثمار في الوجهات والأنماط السياحية الجديدة، فضلاً عن تعزيز الصورة الذهنية للوجهة المصرية وزيادة حضورها وتنافسيتها عالمياً.