صرح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت بأن التعاون المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية أثمر عن تحقيق وفورات مالية تقدر بنحو 30 مليار جنيه، وذلك بفضل اعتماد استراتيجية متكاملة لتوفير الوقود الأمثل لمحطات التوليد ورفع كفاءتها.
أوجه التعاون والجهود المستمرة
وأشار الوزير خلال ندوة الهيئة الوطنية للصحافة التي تحمل عنوان “قطاع الكهرباء: إنجازات وخطط مستقبلية” إلى أن هذه الوفورات تتحقق بالتزامن مع جهود تقليل الأحمال على الشبكة القومية، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير الهندسية اللازمة لضمان احتياطي آمن خلال ساعات ذروة الاستهلاك.
استراتيجية ترشيد استهلاك الوقود
وأكد الوزير أن استراتيجية ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري ستشهد توسعاً مع إدخال مزيد من قدرات الطاقة المتجددة ومحطة الضبعة النووية، موضحاً أن تشغيل هذه القدرات الجديدة بين 2026 و2030 سيساهم في تحقيق وفورات إضافية في استهلاك الغاز الطبيعي، تتراوح قيمتها بين 13.786 مليار دولار و40.21 مليار دولار، بناءً على مستويات الأسعار العالمية المحتملة.
الدعم الحكومي لمشروعات الطاقة المتجددة
وأوضح عصمت أن الحكومة تدعم هذا التوجه المالي بتمويل يتجاوز 190 مليار جنيه بتوجيهات رئاسية، علاوة على تخصيص مساحات من الأراضي لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة، ما يساهم في استدامة الخدمة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي في المستقبل.