وزارة الصحة تعقد ورشة عمل لتدريب المشاركين على المسح المجتمعي وقياس دوافع السلوك

قامت وزارة الصحة والسكان بتنظيم ورشة عمل تحت عنوان “كيفية إجراء المسح المجتمعي وقياس دوافع السلوك” والتي شهدت حضور 40 من الأفراد العاملين في مجالات التوعية والتثقيف الصحي من 14 محافظة، وذلك بدعم من منظمة اليونيسف، تأتي هذه الورشة في إطار الجهود المستمرة لتحسين كفاءة فرق التوعية في المحافظات وتعزيز استخدام الأساليب العلمية لفهم وتحليل سلوكيات المجتمع ودوافعها.
أهداف ورشة العمل
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الورشة ركزت على تطوير مهارات المشاركين في التعرف على دوافع السلوك للفئات المجتمعية المختلفة، كما تم تدريبهم على كيفية استخدام أدوات المسح المجتمعي لجمع وتحليل المعلومات التي تسهم في فهم العوامل المؤثرة على السلوك الصحي، مما يمكن فرق التوعية من تغيير أسلوبهم من مجرد نقل المعلومات إلى بناء التوعية المرتكزة على احتياجات وتوجهات الجمهور، بهدف تصميم رسائل توعوية أكثر تأثيراً واستدامة.
محاور الورشة
أشار عبدالغفار إلى أن الورشة تناولت عدة محاور تشمل مفهوم المسح المجتمعي وأهميته في العمليات التوعوية، بالإضافة إلى تحديد الفئات المستهدفة واحتياجاتها في مجال الصحة والتوعية، تم أيضاً التعرف على دوافع السلوك والعوامل التي تؤثر في اتخاذ القرارات الصحية، فضلاً عن استخدام أدوات جمع البيانات من المجتمع وتحليل نتائج المسوح لاستخراج المؤشرات، وتحويل تلك النتائج إلى رسائل توعوية منسجمة مع السلوك الصحي المراد تغييره، مع إجراء تطبيقات عملية ودراسات حالة تتعلق بمختلف السلوكيات الصحية.
دور التدريب في تعزيز الكفاءة
كما أضاف عبدالغفار أن التدريب من المتوقع أن يعزز من كفاءة فرق التوعية في المحافظات من خلال فهم المجتمع بشكل أعمق قبل التوجه إليه، يسعى التدريب إلى تحديد الأسباب والدوافع الخفية وراء بعض السلوكيات الصحية، مما يساعد على تعزيز استخدام البيانات المجتمعية في تخطيط وتنفيذ الأنشطة التوعوية وقياس مدى استجابتها لاحتياجات الفئات المستهدفة.
نقل المعرفة وتوسيع الأثر
في ختام الورشة، تم التأكيد على أهمية أن يقوم المتدربون بنقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى فرق التوعية في محافظاتهم، لضمان توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق الاستدامة في الأثر، تم التطرق أيضاً إلى الاستعداد لإجراء استطلاعات رأي ومجموعات نقاش حول موضوعات ذات أولوية، مثل برنامج التربية الإيجابية الذي يغطي الاهتمام بالصحة النفسية للوالدين ودعم الأطفال نفسيًا ومعنويًا، بالإضافة إلى التركيز على التغذية السليمة وأثرها على صحة الأسرة.
