عبّر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن اعتزازه بالإحتفال بنتائج المراحل الثلاث الأولى من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج وبدء خطوات جديدة في مجال تطوير مهارات الحساب.
احتفاء بالإنجازات
وأكد الوزير أن هذا الحدث يُعد احتفاءً بالتقدم الحاصل، وفي الوقت نفسه يذكّر بأهمية أن الالتحاق بالمدرسة لا يعني بالضرورة تحقق التعلم، مشددًا على ضرورة أن تستهدف المنظومة التعليمية تحقيق تعلم فعلي للطلاب وليس مجرد دخولهم للفصول الدراسية.
جهود الوزارة لتحقيق تعلم حقيقي
وأوضح الوزير أن الوزارة بذلت جهودًا لاستعادة المقومات الأساسية لتحقيق التعليم الجيد داخل المدارس، بما في ذلك تحسين معدلات الحضور، ومعالجة نقص أعداد المعلمين، وتقليل كثافة الفصول، فضلاً عن تعزيز المحتوى التعليمي وتطوير نظام التقييم.
البرامج الوطنية الجديدة
أعلنت وزارة التربية والتعليم انطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي للقراءة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، حيث تشمل هذه المرحلة ثلاث محافظات هي سوهاج، أسيوط، والفيوم.
التزام الوزارة بمواجهة التحديات
أكد محمد عبد اللطيف التزام الوزارة الدائم بالقضاء على مشكلات ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب، وضرورة ألا يتخرج أي طالب دون امتلاك المهارات الأساسية في القراءة والفهم.
تفاصيل البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
نُفّذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والمنظمة اليونيسف، وقد شمل تطبيق البرنامج جميع محافظات الجمهورية البالغ عددها 27 محافظة، حيث أسهم البرنامج في تحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب وتعزيز فاعلية العملية التعليمية.
نجاحات البرنامج وفق نتائج الدراسات
حققت نتائج البرنامج القومي لتحسين مهارات اللغة العربية ارتفاعًا ملحوظًا في مهارات الطلاب، حيث أظهرت دراسة أُجريت من قبل اليونيسف حول جهود إصلاح التعليم، انخفضت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة عبر ثلاث مراحل من التنفيذ، بدءًا من 45.5% في المرحلة الأولى إلى 13.9% في المرحلة الثالثة.