أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الجمع بين مهارتي القراءة والحساب يساهم في منح الأطفال أدوات فكرية تفوق مجرد المهارات البسيطة.
تأكيد على أهمية القراءة
وأشار الوزير في كلمته خلال الاحتفال بإطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، إلى أهمية القراءة التي تتجاوز كونها مادة دراسية، حيث يتيح تعلم القراءة بفهم للطفل الانفتاح على عالم واسع من المعرفة، ويمكنه من طرح الأسئلة واستكشاف أفكار جديدة.
توسيع آفاق الحساب
وأوضح وزير التربية والتعليم أن مهارات الحساب تشمل ما هو أكثر من العمليات الحسابية، فتساعد الطفل على فهم الأنماط والتفكير المنطقي وتحليل المعلومات، وهو ما يعزز قدرته على حل المشكلات.
جهود الوزارة في تحسين التعليم
أفاد الوزير أن الوزارة قامت بجهود متواصلة لاستعادة الأساسيات الضرورية لتحقيق تعلم فعلي في المدارس، من خلال العمل على زيادة معدلات الحضور ومعالجة نقص المعلمين والكثافات العالية في الفصول، بالإضافة إلى تعزيز المحتوى التعليمي وتطوير نظام التقييم.
دور المعلمين في الإصلاح
وشدد الوزير على أن نجاح أي من هذه الجهود يعتمد على المعلمين، فالإصلاح التعليمي يمكن أن يُصمم على المستوى الوطني لكنه يتحقق في النهاية داخل الفصول الدراسية، مع تكريم 17 معلمًا يمثلون 17 محافظة، الذي يعكس جهد آلاف المعلمين الذين يعملون بصمت لتحقيق تأثير طويل الأمد في حياة الأطفال.
رسالة إلى المعلمين
وجه الوزير رسالة هامة للمعلمين مفادها أن تعليم القراءة للأطفال يمكن أن يمكنهم من الوصول إلى المعرفة، وعندما يتم تعليمهم التفكير والاستدلال، فإنه يمنحهم الثقة في قدراتهم العقلية، معربًا عن تقديره لمديري مديريات التربية والتعليم، وأكد أن جودة تنفيذ الإصلاحات في المدارس هي العامل الحاسم في نجاح أي خطة وطنية.