قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اختتم جولته الرعوية في منطقة الصعيد والتي بدأت منتصف الأسبوع الماضي، حيث شملت زيارة إيبارشيتين وديرين، جاء ذلك خلال عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي عُقد في كنيسة مار بولس الرسول بالعبور.
زيارة المنيا وبني سويف
في حديثه، أكد قداسته على زيارته للمنيا وبني سويف، حيث تواجد في ملوي مع نيافة الأنبا ديمتريوس في إيبارشية تحتفل بعيد تأسيسها الخامس والخمسين وسنوات عديدة من الخدمة تحت إشراف الأنبا ديمتريوس.
الأنشطة الرهبانية
أشار إلى وجود دير للرهبان وآخر للراهبات في الإيبارشية، بالإضافة إلى بيت للمكرسات ومجمع للآباء الكهنة، حيث تبرز فيها خدمات روحية متنوعة ومباركة.
زيارة الدير الجديد
تابع قداسته بالتحدث عن زيارته لدير جديد في البهنسا، الذي يحمل اسم السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل، مشيرًا إلى التاريخ العريق للمنطقة في الحياة الرهبانية ووجود الدير تحت إشراف نيافة الأنبا توماس وكوكبة من الرهبان.
التاريخ الرهباني للأنبا صموئيل
كما زار دير الأنبا صموئيل المعترف في برية القلمون، الذي يعد من الأديرة القديمة والمباركة، حيث يعيش الرهبان هناك حياة روحية ذات طابع رهباني أصيل.
زيارة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا
اختتمت الجولة بزيارة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا برفقة نيافة الأنبا اسطفانوس بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيسها، حيث تم تدشين كنيسة جديدة في المدينة.
التواصل مع الشعب
التقى قداسته مع مجامع الكهنة والمكرسات في الإيبارشية، مشيرًا إلى الروح الجماعية المحيطة به ومشاركة الناس الكبيرة في استقباله، حيث تم إظهار مشاعر الحب والترحيب بشتى الطرق.
الأنشطة الرعوية المتميزة
تميزت الزيارة بأنشطة رعوية متنوعة، حيث تم تدشين ثلاث كنائس وعقد العديد من اللقاءات مع الكهنة والرهبان والراهبات، بالإضافة إلى تقديم مشاريع خدمية جديدة.
صورة المحبة والترابط
تجلت خلال الزيارة الصورة الحقيقية للتواصل بين أبناء الكنيسة وباباهم، حيث ازدحمت الشوارع بالناس الذين انتظروا مرور قداسة البابا، معبرين عن حبهم من خلال سعف النخيل ولافتات الترحيب والهتافات الحماسية.
أجيال متعددة في محبة واحدة
كان من اللافت أيضًا مشاركة جميع الفئات العمرية في الاحتفال، حيث تواجد الأطفال والنساء والرجال، في تجسيد حي لشعار قداسة البابا تواضروس الثاني المتمثل في “المحبة لا تسقط أبدًا”.