استغاثت سارة رأفت، ولية أمر طالب في الصف الأول الإعدادي بمدرسة أبو بكر الصديق بشبرا الخيمة، عبر منشور لها على فيس بوك، حيث أفادت بأن ابنها تعرض لموقف صعب خلال الفصل الدراسي بسبب تعرضه للسخرية من زملائه.
تفاصيل الواقعة
أكدت الأم أن ابنها تعرض للسخرية من أحد زملائه، مما دفع زملاءه للضحك عليه، وعندما اشتكى للمعلمة لم تتخذ أي إجراء، ما أدى إلى تصاعد الموقف وتم احتدام شجار بينهما.
الإجراءات المتخذة من المعلمة
أوضحت سارة أن المعلمة قامت بضرب ابنها بالخرطوم، مما أسفر عن إصابته بجروح في جسمه ووجهه، بالإضافة إلى مطالبتها لزملائه بربطه على كرسي لتتمكن من ضربه.
معاناة الطالب النفسية
أشارت الأم إلى أن ابنها، الذي يعتبر طالباً موهوباً، تعرض لتقويم قاسي، حيث أعطته المعلمة درجة 7 من 10 على الرغم من أدائه الجيد، مهددة إياه بمتابعة سلوكه الدراسي.
النداء للحق
اختتمت الأم استغاثتها بالقول إنها تحتاج إلى إنصاف ابنها الذي تأثرت نفسيته بشكل كبير جراء هذه الأحداث، مشيرة إلى أنها لا ترغب في عودته إلى المدرسة مرة أخرى بسبب هذه المعاملة.
رد فعل وزارة التربية والتعليم
في استجابة لهذه المشكلة، أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قراراً بحظر كافة أشكال العقاب البدني والنفسي في المدارس، مؤكداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي انتهاكات.
مواجهة السلوكيات السلبية
كما شدد الوزير على أهمية توجيه الجهود لمواجهة التنمر والعنف في المدارس، من خلال تعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتقديم برامج الدعم والرعاية للطلاب.
رفع مستوى التعليم
وأعرب الوزير عن أهمية تعزيز الأداء الأكاديمي في المدارس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة تساهم في تحسين التحصيل الدراسي، مع التأكيد على اتخاذ التدابير اللازمة ضد أي أنشطة تعليمية مخالفة.