أبرز وزير التجارة والصناعة الأسبق، منير فخري عبد النور، أهمية مؤتمر الهوية الوطنية ودلالة توقيته، مشيراً إلى أن مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية تتطلب اهتماماً خاصاً.
دعوة لتقوية الجبهة الداخلية
وذكر عبد النور في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط أثناء مشاركته في مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة”، الذي يُعقد تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في مكتبة الإسكندرية، أنه من الضروري تعزيز الوحدة والتضامن بين جميع المصريين لمواجهة التهديدات الموجهة للدولة.
استحضار الهوية الوطنية
وأوضح أن تعزيز الهوية الوطنية يمثل السبيل الأساسي لضمان استقرار البلاد، مشدداً على أهمية تذكير كل مواطن مصري بمكانته، بغض النظر عن الخلفيات الثقافية أو المواقف السياسية.
مخاطر ثقافية تهدد الهوية
وعن مشاركة الشباب في فعالية المؤتمر، أشار عبد النور إلى أن المداخلات التي قدمها الشباب كشفت عن وجود مخاطر ثقافية داخلية، محذراً من السبق الذي تحظى به الهوية الدينية على الهوية الوطنية، وهو أمر ناجم عن خطاب غير مدروس أثر على المفاهيم السائدة.
أهمية الاستماع إلى الشباب
وشدد على ضرورة الاستماع إلى آراء الشباب للكشف عن مواطن الضعف والتحديات، مؤكداً على أهمية تصحيح الخطاب الثقافي وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية في صفوف الشباب.
تنظيم المؤتمر ونتائجه
وأثنى وزير التجارة والصناعة الأسبق على التنظيم الممتاز للمؤتمر، مشيراً إلى أهمية متابعة نتائجه ومخرجاته في جميع المحافظات.
فعاليات المؤتمر ومناقشاته
انطلقت فعاليات مؤتمر “الهوية المصرية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مكتبة الإسكندرية على مدار ثلاثة أيام برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والمفكرين والباحثين.
أجندة المؤتمر المتنوعة
يناقش المؤتمر عبر جلساته العلمية والحوارات الفكرية المختلفة قضايا متعددة تتعلق بتشكل الهوية المصرية، مستعرضاً مواضيع تشمل العلاقة بين الهوية والماضي والحاضر، بالإضافة إلى تحديات الهوية في العصر الرقمي، والهوية الوطنية في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.