X

التضامن تفتح تحقيقاً في فيديو متداول يظهر اعتداءً على طفلة داخل حضانة السادات

استجاب فريق التدخل السريع المحلي في محافظة المنوفية بشكل عاجل لاستغاثة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، حيث أفادت أسرتها بتعرضها لمعاملة غير ملائمة في حضانة نهارية عادية بمدينة السادات تابعة لأحدى الجمعيات الأهلية.

تواصل مع الأسرة

قام الفريق بالتواصل مع أسرة الطفلة، حيث أفادت الأم بأن ابنتها تعاني من اضطراب طيف التوحد وتأخر لغوي مما يجعلها بحاجة إلى رعاية خاصة وجلسات تخاطب تناسب احتياجاتها، وأشارت إلى أنها لاحظت تغييرًا ملحوظًا في حالتها النفسية بعد تعرضها لمعاملة غير متناسبة داخل الحضانة.

فحص ميداني للوضع

انتقل الفريق بسرعة إلى موقع الحضانة لبدء فحص الحالة ميدانيًا حيث استمع لأولياء الأمور والأطفال والعاملين من أجل معرفة حقائق الوضع، وقام الفريق المركزي بمتابعة إجراءات الفحص والتعامل مع الحالة بشكل متواصل.

نتائج الفحص والإجراءات المتخذة

أسفرت نتائج الفحص عن اكتشاف قصور في طريقة التعامل مع الطفلة، وتم اتخاذ إجراءات فورية تضمنت إنهاء خدمة المشرفة المسؤولة عن القاعة ومنعها من العمل في مجال رعاية الأطفال، كما تم إيقاف المسؤولة الإدارية القائم بأعمال مديرة الحضانة لمدة شهر.

التوجيه والرعاية البديلة

لم يقتصر دور الفريق على معالجة الواقعة بل تم التواصل مع حضانة أخرى مختصة في رعاية الأطفال ذوي الإعاقة تتناسب مع حالة الطفلة، كما تم توجيه الأسرة لمكتب التأهيل الاجتماعي بمدينة السادات لاستكمال تقييم حالتها والاستفادة من خدمات الدعم المناسبة.

التزام فريق التدخل السريع

يؤكد فريق التدخل السريع أن التعامل مع استغاثات الأطفال يتعدى مجرد فحص الواقعة، حيث يسعى الفريق لفهم احتياجات الطفل وتوفير التدخل الملائم لضمان سلامته وحقه في الرعاية والحماية، والعمل على توفير بيئة آمنة تتماشى مع احتياجاته.

طرق الإبلاغ عن الحالات الإنسانية

للتواصل والإبلاغ عن أي حالات إنسانية، يمكن إرسال البلاغات عبر واتساب فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي على الرقم 01577786753 مع تحديد موقع الحالة بدقة، كما يمكن التواصل عبر الخط الساخن 16439 ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، وخط أبناء مصر 19828.

Categories: أخبار مصر
فريق تحرير النيل نيوز: فريق تحرير النيل نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO)