ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، قداسًا إلهيًا في كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة بمصر الجديدة، والذي شهد خدمة تثبيت 13 عضوًا جديدًا بالكنيسة، إلى جانب ترخيص خادم علماني، وشارك في الصلاة القس عماد باسيلوس، راعي الكنيسة، والقس مارك تقي سند، العميد الأكاديمي لكلية اللاهوت الأسقفية، والشماس متى، بحضور المطران منير حنا، رئيس المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، والدكتور شادي أنيس، عميد كلية اللاهوت الأسقفية، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء الكنيسة والمصلين.
كلمة رئيس الأساقفة
خلال كلمته الروحية، تناول رئيس الأساقفة مثل “العمال في الكرم”، موضحًا أن صاحب الكرم خرج بنفسه بحثًا عن العمال حتى السادسة عشرة، وأكد أن هذه الصورة تعكس حقيقة أن الله هو الذي يبحث عن الإنسان ويدعوه للدخول إلى كرمه.
دعوة الأعضاء الجدد
وأشار المطران سامي فوزي إلى أن وقوف الأعضاء الجدد أمام الكنيسة لتثبيتهم ليس مصادفة، موضحًا أن الله هو الذي دعاهم للخدمة، كما أوضح أن الدعوة قد تأتي مبكرًا لبعض الأشخاص بينما تأتي لآخرين في منتصف الطريق، مشددًا على أن جميعهم يعيشون نفس الرسالة، إذ أن صاحب الكرم هو الذي بحث عنهم ودعاهم.
التثبيت كخطوة جديدة
وجه رئيس الأساقفة كلمة خاصة للمتقدمين للتثبيت، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست نهاية الطريق بل بدايته، ودعاهم للاستمرار في السير في الإيمان والخدمة، كما أرسل رسالة لمن سبقوهم في الكنيسة، موضحًا أن سنوات الخدمة لا تعني استحقاقًا أكبر، وأن كل شخص كان “جديدًا” يومًا ما.
أهمية الحياة الروحية
اختتم المطران الدكتور سامي فوزي حديثه بدعوة المؤمنين إلى الالتزام بأربعة أشياء تدعم الحياة الروحية، مثل الصلاة اليومية، والقراءة المنتظمة للكتاب المقدس، والمشاركة في العبادة، بالإضافة إلى الخدمة في الكنيسة، وأكد أن هذه الممارسات تساعد المؤمنين على البقاء ثابتين في النعمة.
صلاة من أجل الكنيسة
كما صلى رئيس الأساقفة من أجل الكنيسة وشعبها، وللأعضاء الجدد المثبتين، داعيًا الجميع إلى اختبار حضور المسيح الحقيقي في حياتهم اليومية، وأن يسمحوا لله بالتمجيد فيهم أمام العالم.
خدمة التثبيت كخطوة هامة
تعد خدمة التثبيت إعلانًا رسميًا لانضمام الفرد إلى عضوية الكنيسة الأسقفية، حيث يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور بالتعمق في دراسة كلمة الله وعيش حياة صلاة منتظمة.