يواصل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام متابعة ورصد ما تم تداوله في الفترة الأخيرة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعبر عن بالغ أسفه لما تم بثه من تفاصيل تمس الحياة الخاصة للمواطنين والشخصيات العامة، مما يعد انتهاكًا لمواثيق الشرف الإعلامي.
التأكيد على الحفاظ على الخصوصية
يؤكد المجلس برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز على أن تناول الأمور الشخصية بشكل غير مسؤول يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على الأفراد والمجتمع بأسره، لذا، يوجه المجلس جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية للالتزام بمبادئ معينة، تشمل عدم مناقشة أي أزمات أسرية أو تفاصيل شخصية للمواطنين باستثناء المسموح به قانونيًا.
حق الحياة الخاصة وحرية الإعلام
يشدد المجلس على أن احترام الحياة الخاصة هو حق أصيل يكفله الدستور، ولا ينبغي انتقاصه بسبب شهرة الفرد أو مكانته العامة، ويؤكد أن حرية التعبير وحرية الإعلام هي حقوق يجب أن تمارس مع مراعاة المسؤولية، بما يضمن توجيه المعرفة بما يخدم المصلحة العامة دون تحويل المسائل الخاصة إلى موضوعات إعلامية.
رصد المخالفات والإجراءات القانونية
يواصل المجلس من خلال إداراته المتخصصة مراقبة المحتوى المتداول عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وبناءً عليه، سيكون مستعدًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية المناسبة ضد أي انتهاكات لأحكام القانون أو المعايير المهنية، وهذا يأتي حرصًا على حقوق المجتمع وسلامته وحرصًا على احترام القوانين المعمول بها.