X

وزير التعليم العالي يتفاوض مع السفير الفرنسي في القاهرة لتعزيز سبل التعاون

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة.

حضور الاجتماع

حضر الاجتماع أيضًا عدد من الشخصيات الأكاديمية، حيث كانت هناك مشاركة للدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عمرو شعث، عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس، والدكتور هاني مدكور، مساعد الوزير للمشروعات القومية.

تمثيل الجانب الفرنسي

ومن جانب السفارة الفرنسية، حضرت ماري سيسيل ثيرون، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، والسيد ماثيو كومب، مستشار التعاون والشؤون الثقافية في السفارة الفرنسية ومدير المعهد الفرنسي في مصر.

تأكيد العلاقات المصرية الفرنسية

في بداية الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وضرورة تطويرها في مختلف المجالات، خاصة في التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أهمية الشراكة بين البلدين في دعم التعاون الأكاديمي والبحثي.

استعراض التعاون الأكاديمي

وأشار الوزير إلى أن التعاون بين الجانبين شهد في الفترة الأخيرة نموًا ملحوظًا، مما يعكس حرص البلدين على تطوير سياسات التعاون واستغلال الإمكانات المتاحة لدى المؤسسات الأكاديمية.

توسيع مجالات الشراكة

كما أشار الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون السابق في المجالات الأكاديمية والبحثية، ودعم الشراكات بين المؤسسات المصرية والفرنسية لمواجهة التحديات المتزايدة في المجالات العلمية والتكنولوجية.

جامعة فرنسا في مصر

نوّه الوزير بأن الجامعة الفرنسية في مصر تُعد نموذجًا مهمًا للتعاون الأكاديمي، موضحًا أن مشروع الحرم الجامعي الجديد يحظى بدعم الحكومة المصرية، ويستهدف توفير بيئة تعليمية تتماشى مع المعايير العالمية.

تأكيد السفير الفرنسي

من جانبه، أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا، دعم بلاده لاستمرار التعاون الأكاديمي والبحثي مع مصر، معبرًا عن إعجابه بتطور العلاقات بين البلدين في هذا المجال.

مناقشة مستجدات المشروع

كما أكد السفير الفرنسي على أهمية التنسيق مع الجانب المصري لاستكمال بناء الحرم الجامعي الجديد وفقًا لأعلى المواصفات، من أجل تطوير البرامج التعليمية وتعزيز البحث العلمي.

استعراض آخر المستجدات

خلال الاجتماع، استعرض الجانبان آخر مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد، وأهمية متابعة الأعمال الجارية، إضافةً إلى مناقشة سبل العمل خلال المرحلة المقبلة.

التنسيق المستمر

واتفق الجانب المصري والفرنسي على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية بالمشروع لضمان تحقيق الأهداف والاستفادة الكاملة من الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

Categories: أخبار مصر
admin: