X

البابا تواضروس يؤكد أن الحفاظ على الآثار المسيحية يتم بفضل أبنائها وحضورهم الفعّال فيها

أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن وجود كنيسة أثرية تتمتع بتصميم معماري وفني فريد يعود إلى القرن الرابع يمثل دليلاً قوياً على حيوية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعراقة التاريخ المصري، حيث كانت مصر في تلك الحقبة مركزاً للعلم والتقوى، ومنطلقاً لفكرة الرهبنة التي انتشرت إلى بقاع مختلفة من العالم.

البابا تواضروس يتحدث عن الآثار المسيحية

وأشار قداسته إلى ضرورة التمييز بين الآثار الفرعونية والآثار المسيحية، موضحاً أن الآثار المسيحية، المتمثلة في الأديرة والكنائس، ظلت محصنة بالبشر الذين تفانوا في رعايتها وصونها عبر العصور، مما يعد سبباً رئيسياً لاستمرار وجودها حتى اليوم.

تراث الكنيسة يستمر بجهود أبنائها

وأبرز البابا أن هناك أكثر من ألف راهب كانوا يعيشون في تلك المناطق قديماً، محافظين على ما ورثوه عن الأجداد، مؤكداً أن أبناء الكنيسة في مصر يكملون هذا الدور عبر تواجدهم ورعايتهم لكنائسهم وأديرتهم، مشيراً إلى أن “التراث الكنسي يحرسه أبناء الكنيسة”.

القداس في دير آڤا ڤيني بملوي

كما ترأس قداسة البابا تواضروس قداساً في دير آڤا ڤيني بملوي، حيث أدى الصلاة بحضور عدد من الكهنة والرهبان وعائلات المؤمنين.

زيارة البابا تواضروس للدير

وصل البابا تواضروس إلى دير أبو فانا في صحراء ملوي، حيث كان في استقباله الحضور من أجل الاحتفال باليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي بحضور محافظ المنيا.

البابا تواضروس ومصر في الكتاب المقدس

خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي، أكد قداسة البابا تواضروس أن كلمتي “مصر” و”المصريين” تكررت في الكتاب المقدس أكثر من 700 مرة، مما يعكس أهمية مصر في الكتابات الدينية.

تقدير جهود تعمير دير أبوفانا

وفي ختام كلمته، عبّر قداسة البابا عن تقديره للمجهودات المبذولة في تعمير دير أبوفانا على مدار الأربعين عاماً الماضية، مشيداً بجهود الأنبا ديمتريوس والفريق المعني ومجمع رهبان الدير في الحفاظ على هذا الأثر القبطي الهام.

Categories: أخبار مصر
admin: