أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان أن الحكومة المصرية تضع اهتماماً كبيراً بملف توطين صناعة الأدوية إلى جانب التركيز على أدوية الأورام والمزمنة. تسعى الدولة من خلال جهودها لتعزيز هذه الصناعة الحيوية.
توجيهات رئاسية ودعم سياسي
أوضح عبدالغفار أن هناك توجيهات رئاسية لدعم صناعة الأدوية، مشيراً إلى أن القيادة السياسية تعمل على تقديم كل سبل الدعم اللازمة في هذا المجال. كما نجحت هيئة الدواء المصرية في الحصول على النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية، مما يعزز الثقة في فاعلية وأمان المنتج المصري.
نمو السوق المصري
أفاد وزير الصحة أن السوق المصري يقدم فرصاً واعدة، حيث يتم تداول حوالي 4 مليارات عبوة سنوياً بتكلفة إجمالية تصل إلى 422 مليار جنيه. وقد جاء تفكير الدولة في توطين صناعة الأدوية لاسيما تلك التي تضاف إلى الفاتورة الاستيرادية بشكل كبير، مثل أدوية الأورام التي تحتاجها البلاد بشدة.
إطلاق أدوية جديدة لعلاج الأورام
وأشار عبدالغفار إلى أنه بالتعاون مع شركة إيفا تم إطلاق ستة أدوية جديدة لعلاج الأورام، تشمل أورام الثدي والبروستاتا والقولون وأمراض الدم. كما أكد أن الدولة تتحمل سنوياً تكلفة علاج 80 ألف مريض تصل إلى 13 مليار جنيه.