X

البابا تواضروس يؤدى قداسًا في دير آڤا ڤيني بملوي

قام قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بأداء القداس الإلهي اليوم في دير القديس آڤا ڤيني المتوحد بقصر هور غرب ملوي، المعروف بدير أبوفانا، حيث تأتي هذه الزيارة ضمن جولة رعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين.

المشاركة الكبيرة في القداس

حضر القداس كل من نيافة الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، بالإضافة إلى ١١ من الآباء المطارنة والأساقفة، إلى جانب مجمع رهبان الدير، مما يعكس تماسك الجماعة الكنسية في هذا الحدث الروحي.

عظة رهبانية مميزة

ألقى قداسة البابا عظة رهبانية بعد قراءة إنجيل القداس، مستنداً إلى الآية “أَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي” من إنجيل يوحنا، حيث أشار إلى أن حياة الراهب تتطلب معرفة حقيقية بالمسيح، نتيجة اختياره العيش في كنف الإيمان.

نقاط جوهرية في العظة

تناول البابا نقطتين أساسيتين: الأولى حول “أَعْرِفُ خَاصَّتِي” حيث أكد أن الله يعرفنا ويشاهد أعمالنا وقلوبنا، والثانية حول “وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي” داعياً الجميع للتفكير في كيفية بناء علاقة شخصية تمكنهم من الشعور بحضور الله في حياتهم.

وسائل لتعميق المعرفة الإلهية

قدم قداسة البابا أربع وسائل تساعد المؤمنين على معرفة الله بعمق: التسبيح كوسيلة تعبير روحانية، الكلمة المقدسة كوسيلة للحوار مع المسيح، الأسرار مثل التوبة والتناول، وأخيراً المحبة كأساس للتواصل مع الله ومع الآخرين.

زيارة مزار القديس آڤا ڤيني

بعد انتهاء القداس أخذ قداسة البابا فترة من الراحة ليتوجه بعد ذلك إلى مزار القديس آڤا ڤيني في الكاتدرائية التي تحمل اسمه بالدير، حيث قام بوضع الحنوط والأطياب مع مشاركة الآباء المطارنة والأساقفة، في أجواء من العبادة والتسبيح.

تاريخ الدير العريق

تجدر الإشارة إلى أن دير آڤا ڤيني يقع في الجبل الغربي بالقرب من قصر هور، وهو من أقدم أديرة الصعيد وقد بدأ التأريخ للرهبنة فيه منذ القرن الرابع الميلادي. شهد الدير أزهى عصوره حتى القرن الخامس عشر، وعلى الرغم من تراجع نشاطه بسبب الظروف الطبيعية، إلا أنه شهد أعمال تعمير بدأت عام 1987 وتم الاعتراف به عام 2004، حيث قام قداسة البابا تواضروس الثاني بتدشين الكاتدرائية الموجودة به عام 2015.

Categories: أخبار مصر
admin: