شهدت إيبارشية ملوي لحظة مؤثرة خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، حيث عبر اهتمام الأطفال بمشاهدته عن حبهم الكبير له، إذ قام عدد منهم بالصعود على الأشجار لتأمين رؤية أوضح للبابا وهو يمر بين الأهالي.
تقاليد الاستقبال الحافل
تجمع الأهالي على جانبي الطريق لاستقبال قداسة البابا، بينما سعى الأطفال للتقرب من الحدث، حيث فضل بعضهم البقاء على الأشجار لتفادي الزحام، مما أضفى طابعًا عفويًا يحمل مشاعر الفرح والمحبة للجميع.
قصة زكا العشار
تمثل هذه اللحظة صورةً تتجلى فيها قصة “زكا العشار” المذكورة في الإنجيل، حيث صعد زكا شجرة ليرى السيد المسيح وسط حشود كثيرة، بعدما شعر بالعجز عن رؤيته بسبب قصر قامته.
تعرف على زكا العشار
كان زكا رجلاً ثريًا ورئيسًا للعشارين، وعندما علم بوجود المسيح في مدينة أريحا، حاول بصعوبة إلى رؤية المسيح بين الجموع فاستبقاه وصعد إلى جذع شجرة، وفقًا لما ورد في إنجيل لوقا.
تفاعل يسوع مع زكا
حالما اقترب السيد المسيح من المكان، نظر إلى زكا ودعاه باسمه، طالبًا منه أن يستضيفه في منزله، ليبادر زكا بالنزول مسرعًا ويستقبله بفرح بالغ.
تعبير عن الشوق والإيمان
تعتبر قصة زكا من أحد القصص الإنجيلية التي تعبر عن شوق المؤمنين لرؤية المسيح واستجابتهم لدعوته الحانية.
فعاليات الزيارة الرعوية
تتضمن زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لإيبارشية ملوي عددًا من الزيارات واللقاءات الروحية، حيث أظهر أبناء الإيبارشية ترحيبًا كبيرًا بقداسته وحرصوا على مرافقتها خلال جولته الرعوية.