تخطَّ إلى المحتوى
الخميس، 17 سبتمبر 2026
إعلان
أخبار مصر

وزارة الاتصالات تتعاون مع إنتل العالمية لتدريب 3 ملايين مواطن على ثقافة الذكاء الاصطناعي

كتب:adminالأربعاء، 16 سبتمبر 2026 - 21:331 دقيقة قراءة0 تعليق
وزارة الاتصالات تتعاون مع إنتل العالمية لتدريب 3 ملايين مواطن على ثقافة الذكاء الاصطناعي

شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وشركة إنتل العالمية المتخصصة في تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، بهدف التعاون في تنفيذ برامج لزيادة الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي بين المواطنين، مما يسهم في تعزيز ثقافة الذكاء الاصطناعي وإعداد كفاءات وطنية تستطيع تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر، وذلك بحضور جيزيل رويزلنزا المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وعدد من قيادات الوزارة والشركة.

تدريب مليون مواطن سنوياً

وضعت مذكرة التفاهم خطة لتدريب مليون مواطن بشكل سنوي على مدار ثلاث سنوات، تتضمن تعليم مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.

توقيع المذكرة

وقع مذكرة التفاهم الدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات لتنمية المهارات التكنولوجية المشرفة على مركز الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المهندس طه خليفة المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وإفريقيا.

أهمية الذكاء الاصطناعي

أكد المهندس رأفت هندي أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً في تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، ويدعم جهود التنمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأشار إلى أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي يهدف إلى تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي، موضحاً أن التعاون مع شركات بارزة في هذا المجال يعد دعامة رئيسية لتحويل الاستراتيجية إلى برامج فعلية تعزز من القدرات الوطنية وتساعد المواطنين في الاستفادة من تطبيقاته.

طموح مشترك

صرحت جيزيل رويزلنزا بأن هذا التعاون يمثل طموحاً مشتركاً لجعل الذكاء الاصطناعي متاحاً وعملياً ومفيداً لجميع الفئات، من خلال إطلاق مبادرة “الذكاء الاصطناعي للمواطنين” كجزء من برامج إنتل الرقمية.

تعزيز الوعي والاستخدام المسؤول

أوضحت الدكتورة هدى بركة أن التعاون مع شركة إنتل سيعزز من جهود زيادة الوعي بالاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي، وسيمكن المجتمع من فهم إمكانيات هذه التقنية، مع التركيز على إعداد مدربين مؤهلين لنقل المعرفة ولضمان استدامة برامج الذكاء الاصطناعي.

تعزيز المهارات والثقة

قال المهندس طه خليفة إن الهدف هو توسيع نطاق المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، عبر تزويد الأفراد بالمهارات والثقة اللازمة للتعامل مع هذه التكنولوجيا، مما يمكّن الشباب والمعلمين والشركات من توظيفها لمواجهة التحديات الحقيقية.

محتوى تدريبي متنوع

يشمل التعاون تدريب مليون مواطن سنوياً لمدة ثلاث سنوات حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي، كما سيتم توفير المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى المستفيدين، ومن المتوقع تنفيذ برامج للتوعية المجتمعية مثل برنامج “الذكاء الاصطناعي للمواطنين” الذي يهدف إلى تبسيط المفاهيم وتعزيز الفهم.

تأهيل المدربين

يتضمن التعاون أيضاً تنفيذ برنامج لتدريب المدربين المعتمدين، يستهدف إعداد 1500 مدرب خلال ثلاث سنوات، وبهذا تضمن البرامج التدريبية نقل المعرفة وبناء القدرات للمؤسسات التعليمية.

برامج تدريبية متنوعة

يتضمن التعاون برامج لتطوير المهارات تشمل تنمية المهارات الأساسية في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز التفكير الابتكاري للشباب، بالإضافة إلى تعزيز جاهزية الطلاب في التعليم الفني والجامعي لسوق العمل.

خطط لتنفيذ البرامج

بموجب مذكرة التفاهم سيتم وضع خطة لتنفيذ البرامج المتفق عليها، حيث سيبدأ التنفيذ ببرنامج الذكاء الاصطناعي للمواطنين.

ورش عمل تقنية

تشمل مذكرة التفاهم تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات حول أحدث تقنيات إنتل في مجال البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى دعم المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي.

شارك
كتب هذا الخبر

admin

كل مقالات الكاتب