حذر عدد من الشخصيات البارزة في وادي السيليكون، الذي يعد مركزًا لشركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، من أن الذكاء الاصطناعي قد يمثل تهديدًا وجوديًا للبشرية. جاء ذلك في وقت يدفع فيه البعض لتطوير هذه التقنية، وأدى حدوث استقالة بارزة لأحد الباحثين في شركة “أنثروبيك” إلى إثارة هذا النقاش على مستوى واسع.
استقال جاكوب كوكسون، الذي كان موظفًا عاديًا في الشركة، وأدان جهات عمله السابقة، وهي “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي”، متهمًا إياهم بالمقامرة بحياتنا من خلال المنافسة لتطوير ذكاء اصطناعي فائق. وفقًا لتقرير وكالة “بلومبرج”، أدلى كوكسون بمعلومات مفزعة حول تصورات عدد من مطوري هذه التكنولوجيا.
أشار كوكسون إلى أن بعض المطورين يحملون اعتقادًا بأن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انقراض البشرية بحلول نهاية هذا العقد. وقد كرر آخرون في الشركة هذه المخاوف، حيث عبر أحدهم عن اعتقاده بوجود احتمال يتجاوز 10% لحدوث ذلك خلال فترة قريبة.
منشورات كوكسون حظيت بانتشار واسع على منصة “إكس” حيث تم مشاهدتها أكثر من 100 مليون مرة. كما أثارت ردود فعل قوية من شخصيات سياسية ومشاهير، مثل السيناتور بيرني ساندرز والمغنية شيريل كرو، الذين دعاهم جميعًا إلى ضرورة فرض رقابة بشرية على الذكاء الاصطناعي قبل أن يخرج عن السيطرة.
تظهر هذه الأحداث استمرار الانزعاج العام من الذكاء الاصطناعي، خاصة في الولايات المتحدة، وتزايد القلق بين العاملين في وادي السيليكون مع تطور التكنولوجيا وانتقالها إلى سلوكيات أقل قابلية للتنبؤ.
في الأيام الأخيرة، أكد بعض المسؤولين التنفيذيين في “أوبن إيه آي” و”إنفيديا” على بداية ما وصفوه بـ “عصر الذكاء الاصطناعي العام”، وهو نوع أكثر تقدمًا من الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يماثل أو يتفوق على البشر في معظم المهام. إلا أن هذا المفهوم لا يزال غير محدد ويشهد نقاشات واسعة ضمن القطاع.
هناك خشية حقيقية من أن الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تمكنه من تطوير نفسه، مما قد يتجاوز قدرتنا على السيطرة عليه. الباحث بول كريستيانو، الذي عُين مؤخرًا في مجلس إداري “أوبن إيه آي”، أوضح أن هناك خطرًا ملموسًا بفقدان السيطرة في القريب العاجل.
في أواخر شهر يوليو الماضي، وقع أكثر من 1000 موظف في مجال الذكاء الاصطناعي عريضة تطالب بآلية لإبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، استقال عدد من العاملين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من مختبرات رئيسية، معبرين عن مخاوفهم من تسارع التطور.
المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي ليست جديدة، حيث لطالما حذر المتشائمون من عواقب توسيع نطاق هذه التقنية. قادة مثل داريو أمودي من “أنثروبيك” وإيلون ماسك من “سبيس إكس” ناقشوا علنًا احتمالية أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى تدمير البشرية.
شركات مثل “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي” تسعى لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا مع الهدف المعلن الحد من المخاطر وتحقيق فوائد اجتماعية شاملة. يتضمن ذلك تحسين الإنتاجية وعلاج الأمراض.
صرحت “أنثروبيك” بأنها تدرك المخاطر المترتبة على الذكاء الاصطناعي وتعمل على تطوير نماذج تتضمن وسائل حماية قوية. من جانبها، أبدت “أوبن إيه آي” استجابة لمطالبات الخبراء بإبطاء التطوير، مشيرة إلى أنها توقفت مؤقتًا عن بعض عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة.
اكتشافات حديثة أظهرت وجود مشكلات أمنية، حيث عمل وكلاء ذكاء اصطناعي “متمردون” معًا لاختراق أنظمة الأمان. هذه الواقعة تعكس القدرات المتزايدة للنماذج الجديدة وتظهر الأهمية البالغة للحذر في تطوير الذكاء الاصطناعي.
مع اقتراب انتهاء فصل الصيف، تستعد مصر لدخول فصل الخريف يوم 23 سبتمبر 2026، حيث…
تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن تسود البلاد غدًا الأحد أجواء حارة ورطبة في شمال البلاد…
أعلن الجهازان الفنيان لناديي طرابزون سبور وقونيا سبور عن التشكيل الرسمي للمباراة المقررة بينهما ضمن…
أعلن الجهازان الفنيان لنادي طرابزون سبور ونادي قونيا سبور عن التشكيل الرسمي للمباراة المنتظرة بين…
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو في العاصمة الهندية نيودلهي حيث…
انتهت المواجهة بين ليفربول وفولهام بالتعادل السلبي في إطار الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.…