"وول ستريت" ترتفع بدعم أسهم الرقائق وتراجع عوائد السندات - النيل نيوز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت" ترتفع بدعم أسهم الرقائق وتراجع عوائد السندات - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:55 مساءً

مباشر- ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" طفيفًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة لليوم الثاني على التوالي. ودفعت موجة صعود أسهم أشباه الموصلات مؤشر "ناسداك" المركب إلى الارتفاع، بحسب "سي إن بي سي".

وصعد المؤشر الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.5%، كما ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي 91 نقطة، أو 0.2%.

وتراجعت عوائد السندات، مع انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر المرجعي، إلى 4.658%، كما تراجعت العوائد يوم الاثنين بعد تقرير لشبكة "سي إن بي سي" أفاد بأن وزارة الخزانة قد تستخدم رصيدها البالغ تريليون دولار في الحساب العام للخزانة لتمويل عمليات إعادة شراء السندات، وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% اليوم الثلاثاء.

وارتفعت أسهم شركات الرقائق قبيل صدور نتائج "إنفيديا" المقرر إعلانها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، وصعد سهم الشركة التي يقودها جنسن هوانج بأكثر من 1%، منهياً سلسلة تراجعات استمرت 7 جلسات، كما ارتفع سهما "إيه إم دي" و"ميكرون تكنولوجي" بنسبة 4% و2% على التوالي.

وكانت أسهم شركات السلع الاستهلاكية من أبرز المتراجعين، إذ هبط سهم "ديكز سبورتنج جودز" بأكثر من 29% عقب إعلان نتائج مخيبة للآمال، وتتجه شركة معدات الرياضة إلى تسجيل أسوأ أداء يومي في تاريخها، كما تعرضت أسهم شركات تجزئة أخرى لضغوط، إذ تراجع سهما "وول مارت" و"تارجت" بنسبة 1% و4% على التوالي.

وتضررت معنويات المستثمرين جراء صدور قراءة لثقة المستهلك جاءت أسوأ من المتوقع، إلى جانب تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا.

وتراجعت ثقة المستهلكين بشكل طفيف في أغسطس، وأصبحت النظرة المستقبلية أكثر تشاؤمًا بشكل ملحوظ، وانخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مجلس "كونفرنس بورد" إلى 89.4 نقطة، متراجعًا 0.8 نقطة وأقل من توقعات "داو جونز" البالغة 90.2 نقطة.

وأعلنت كندا اليوم الثلاثاء فرض رسوم جمركية انتقامية على الولايات المتحدة، وقالت الحكومة إنها ستطابق الرسوم البالغة 50% التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، "دولارًا مقابل دولار".

وقال بريت كينويل، محلل الاستثمار لدى "إي تورو" في الولايات المتحدة: "حتى الآن، تحدثت الشركات في مؤتمرات إعلان النتائج عن مستهلك يتمتع بالمرونة، لذا رغم أن المزاج قد يكون متشائمًا، فإن الإنفاق لا يزال صامدًا؛ فالإنفاق وليس المعنويات هو ما ينعكس في أرباح الشركات. ويمكن للأسواق تجاوز مزاج سيئ، لكنها لا تستطيع تجاهل مستهلك يتوقف فعليًا عن الإنفاق".

وأضاف: "لن يضطر المستثمرون إلى الانتظار طويلًا للحصول على التحديث التالي، إذ ستلقي بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورهما غدًا مزيدًا من الضوء على الاقتصاد".

وينتظر المستثمرون حاليًا صدور قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو يوم الأربعاء.

ويختتم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الأسبوع يوم الجمعة بإلقاء كلمة في الندوة السنوية للاحتياطي الفيدرالي في "جاكسون هول" بولاية وايومنج، في حدث قد يحرك الأسواق.

وتأتي كلمته بعد أسبوع من إعلان وزارة الخزانة خطة لمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات المقررة، في إطار جهود لتهدئة عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق