نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بيرنشتاين ترفع توقعاتها لأسعار الذهب للنصف الثاني من العام, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 08:53 مساءً
مباشر- رفعت شركة "بيرنشتاين" توقعاتها لأسعار المعدن الأصفر خلال النصف الثاني من عام 2026، مستندة إلى استمرار الطلب القوي والمكثف من قبل البنوك المركزية العالمية لتنويع احتياطياتها، إلى جانب استبعاد قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي باتباع دورة تشديد نقدي قوية لرفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وعدلت الشركة مستهدفها السعري للذهب للعام الجاري ليصل إلى 4533 دولاراً للأونصة، مع تحديد هدف يبلغ 4375 دولاراً للأونصة خلال النصف الثاني من العام، وأشارت إلى أن العلاقة العكسية بين أسعار الفائدة الحقيقية والمعدن الثمين بدت واضحة في الربع الثاني؛ حيث أدى صعود الفائدة الحقيقية من 2.00% في أبريل إلى 2.28% في يونيو لتراجع الذهب من 4650 دولاراً إلى 4000 دولار للأونصة.
وعلى الرغم من التكهنات المثارة بالأسواق حول احتمالية لجوء الفيدرالي لرفع الفائدة إثر مراجعات توقعات التضخم في منتصف يونيو، أكد خوارزميو وخبراء بيرنشتاين أنهم لا يتوقعون زيادة على أسعار الأموال الفيدرالية خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مرجحين أن يقتصر البنك على تثبيت الفائدة أو رفعها بمقدار مرة أو مرتين فقط، نظراً لتفضيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبقاء أسعار الفائدة منخفضة وتحت السيطرة.
وتتوقع الشركة الاستشارية أن يشهد السوق تدفقات خارجة محدودة للغاية من صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، وهي التدفقات التي عادة ما تصاحب بيئات الفائدة المرتفعة، معتبرة أن التوجه المستمر من السلطات النقدية حول العالم لزيادة حيازاتها من المعدن يمثل الركيزة الأساسية والأطروحة الجوهرية المتفائلة التي تعزز المسار الصعودي المستقبلي للأسعار.
وبالاعتماد على نتائج مسح مجلس الذهب العالمي لاحتياطيات البنوك المركزية، أوضحت البيانات أن 89% من المصارف المركزية تتوقع زيادة الاحتياطيات العالمية من الذهب خلال الأشهر الاثني عشر القادمة، في حين تخطط نسبة قياسية تبلغ 45% من هذه المصارف لتعزيز حيازاتها الخاصة من السبائك، مما يؤمن مستويات طلب ممتدة تدعم استقرار الأسواق.
وفي المقابل، حددت بيرنشتاين أبرز العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تهدد دقة هذه التوقعات، وعلى رأسها إمكانية تسجيل معدلات تضخم أكثر جموداً واستمراراً من التقديرات الحالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً تشغيلية واضحة ويجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ مواقف كلاسيكية برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر جرأة وسرعة.


















0 تعليق