بعد استقالة ستارمر.. الأسواق تترقب سياسات الزعيم الجديد

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد استقالة ستارمر.. الأسواق تترقب سياسات الزعيم الجديد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 10:29 مساءً

مباشر- ندى صلاح- أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، تنحيه عن منصبه، في خطوة تمهد الطريق لاختيار سابع زعيم لبريطانيا خلال عشر سنوات.

وفيما يلي أبرز ما ينبغي على المستثمرين متابعته مع بدء المملكة المتحدة البحث عن رئيس وزراء جديد:

يبرز آندي بورنهام كأوفر المرشحين حظاً لخلافة ستارمر، بعدما فاز عمدة مانشستر الكبرى بمقعد في البرلمان خلال انتخابات فرعية الأسبوع الماضي، ما يجعله مؤهلاً لتولي المنصب.

كما أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتينج دعمه لبورنهام، رغم اعتباره سابقاً منافساً محتملاً، وهو ما يعزز فرص خوض الأخير السباق دون منافسين، وقد يسرّع عملية انتقال السلطة.

وكان بورنهام قد غادر البرلمان في عام 2017 لتولي منصب عمدة مانشستر، بعد مسيرة سياسية شملت مناصب وزارية عدة في حكومات حزب العمال، إضافة إلى ترشحه لزعامة الحزب في 2015.

ويرى مراقبون أن بورنهام يتبنى مواقف تميل إلى اليسار مقارنة بستارمر، كما أثارت تصريحاته السابقة بشأن زيادة الإنفاق المالي بعض المخاوف لدى المستثمرين.

أسواق السندات تترقب المرحلة الانتقالية

قد يواجه أي توجه نحو توسيع الإنفاق الحكومي قيوداً من سوق السندات، في ظل استمرار الضغوط على المالية العامة في المملكة المتحدة.

وشهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بتوقعات زيادة الإنفاق. وفي حال تولي بورنهام رئاسة الوزراء، سيجد نفسه أمام موارد مالية محدودة، ما قد يقيد قدرته على تبني سياسات إنفاق واسعة.

وقالت أبريل لاروس، رئيسة قسم متخصصي الاستثمار لدى شركة إنسايت إنفستمنت، إن تحركات العوائد قد ترتبط بشكل أكبر بكيفية خروج ستارمر من منصبه، وليس بسياسات خليفته.

وأضافت أن سوق السندات بدأ بالفعل في تسعير نهج أكثر واقعية تجاه السياسة المالية، مشيرة إلى أن التركيز سيتجه نحو التعيينات الوزارية الرئيسية، خاصة منصب وزير المالية وتوقيت إعلان الموازنة المقبلة.

تأثير محدود على الجنيه الإسترليني

تستبعد شركة كونفيرا تأثر الجنيه الإسترليني بشكل كبير في حال تولي بورنهام رئاسة الوزراء، نظراً لأن هذا السيناريو كان متوقعاً إلى حد كبير.

وقال أنطونيو روجيرو، استراتيجي العملات لدى الشركة، إن انتقالاً واضحاً ومنظماً للسلطة سيُنظر إليه بشكل إيجابي من قبل الأسواق.

لكنه حذر من أن أي مسار فوضوي، أو غياب جدول زمني واضح، قد يعيد الضغوط على العملة البريطانية.

ولا تزال السياسة النقدية العامل الأكثر تأثيراً على الإسترليني، وسط توقعات الأسواق بأن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام.

من سيكون وزير المالية المقبل؟

يعتمد جزء من رد فعل الأسواق على اختيار رئيس الوزراء الجديد لوزير المالية، المعروف في بريطانيا بلقب "المستشار".

ورغم أن المستشارة الحالية راشيل ريفز قد تمثل خياراً منخفض المخاطر نظراً لما تعكسه من استمرارية، تشير تقارير إلى احتمال استبدالها.

وتتداول وسائل الإعلام أسماء عدة مرشحين، من بينهم ستريتينج، إضافة إلى إد ميليباند، وزير الطاقة وزعيم حزب العمال السابق بين عامي 2010 و2015.

تحديات النمو الاقتصادي مستمرة

لا يعني تغيير القيادة بالضرورة تحسناً فورياً في الأداء الاقتصادي.

فقد حذر صندوق النقد الدولي في أبريل من أن المملكة المتحدة قد تكون الأكثر تأثراً من حيث تباطؤ النمو نتيجة تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، مقارنة بالاقتصادات الكبرى الأخرى.

وتوقع الصندوق أن يسجل الاقتصاد البريطاني نمواً بنسبة 0.8% فقط في عام 2026، انخفاضاً من تقديرات سابقة بلغت 1.3% في بداية العام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق