سانشيز لترامب: إسبانيا لن تصفق لمن أشعلوا الحرب

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سانشيز لترامب: إسبانيا لن تصفق لمن أشعلوا الحرب, اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 09:34 مساءً

مباشر- انضم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، إلى مجموعة من قادة العالم الذين رحبوا بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه وجّه انتقاداً مبطناً لإدارة ترامب لبدئها الأعمال العدائية.
وقال سانشيز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن وقف إطلاق النار دائماً ما يكون خبراً ساراً، لا سيما إذا أفضى إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح المؤقت لا يمكن أن ينسينا الفوضى والدمار والأرواح التي أُزهقت.
وأضاف سانشيز أن حكومة إسبانيا لن تصفق لمن أشعلوا النار في العالم لمجرد مشاركتهم في إخمادها.
ودعا سانشيز، الذي برز كأحد أبرز منتقدي الاتحاد الأوروبي للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إلى تغليب الدبلوماسية والقانون الدولي والسلام.
وتأتي تصريحاته بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي موافقته على تعليق الهجمات على البنية التحتية الإيرانية لمدة أسبوعين، ما أدى إلى انتعاش واسع النطاق في أسواق الأصول عالية المخاطر.
وهدد ترامب سابقاً بأن"حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي الذي حدده أمس الثلاثاء.
وقال مسؤولون إيرانيون إن الهدنة المؤقتة تعني أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية سيكون "ممكناً، شريطة التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ووجود قيود فنية، وهي شروط قد تمنح طهران بعض المرونة في تحديد الالتزام وفقاً لشروطها الخاصة.
ورحب قادة العالم بوقف إطلاق النار، على الرغم من أن المحللين وصفوا الاتفاق بأنه هش، وحذروا من أن انعدام الثقة الكبير بين الطرفين من شأنه أن يعقد على الأرجح مسار السلام الدائم.
أثار سانشيز غضب البيت الأبيض مراراً وتكراراً منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل أولى ضرباتهما على إيران في الثامن والعشرين من فبراير.
رفضت الحكومة الإسبانية السماح باستخدام قاعدتين عسكريتين مشتركتين على أراضيها في الضربات الأمريكية على إيران، قبل أن تغلق لاحقاً مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الهجمات، مؤكدةً بذلك موقفها المناهض للحرب.
ورداً على ذلك، جدد ترامب انتقاده للإنفاق الدفاعي الإسباني وهدد بقطع جميع العلاقات التجارية مع الدولة الواقعة في جنوب أوروبا.
إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، قائلةً إنه يُحقق خفضاً مطلوباً للتصعيد.
ووصفت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الاتفاق بأنه خطوة إلى الوراء من حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد.
كما رحّب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، باتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إنه "سيجلب لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".
أيدت إسرائيل، من جانبها، وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة مع إيران، لكنها أكدت أن الاتفاق لا يشمل القتال ضد حزب الله المدعوم من إيران في لبنان.
وأصدرت كل من السعودية وقطر وتركيا والهند والصين واليابان بيانات رحبت فيها بالتقدم الدبلوماسي الذي توسطت فيه باكستان.
ومن المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات في إسلام آباد يوم الجمعة لبحث سبل التوصل إلى حل شامل للأزمة في الشرق الأوسط.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق