أسعار البنزين والسولار المتوقعة نهاية يونيو

الشرقية توداي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أسعار البنزين والسولار

تعقد لجنة تسعير الوقود، أول اجتماعاتها نهاية الشهر الجاري، لوضع أسعار البنزين والسولار الجديدة لمدة 3 شهور قادمة، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية.

أسعار البنزين والسولار المتوقعة

حيث سجل خام برنت 71.48 دولاراً للبرميل في أعلى مستوى منذ يناير 2020، أمس الأول، مع صعود عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.11 دولار.

أو 1.6%، لتبلغ عند التسوية 68.83 دولار للبرميل بعد أن وصلت أثناء الجلسة أول أمس إلى 69.00 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2018.

أسعار البنزين والسولار الجديدة تُعلن بعد 30 يوماً

الاجتماع المرتقب للجنة تسعير الوقود، سيكون بصدد مراجعة وإعلان أسعار البنزين والسولار الجديدة للفترة من يوليو – سبتمبر 2021، واتخاذ قرار واحد من ثلاث قرارات بنحو: خفض.

تثبيت، أو زيادة أسعار البنزين والسولار، على أن لا تزيد النسبة على 10% ارتفاعاً أو انخفاضاً.

وسعَّرت لجنة تسعير الوقود، أسعار البنزين والسولار الحالية منذ أبريل الماضي، بنحو: 6.50 جنيه للتر البنزين 80، و7.75 جنيه للتر البنزين 92، و8.75 جنيه للتر البنزين 95، وتثبيت سعر بيع السولار عند 6.75 جنيه للتر.

وكذلك تثبيت سعر المازوت للقطاع الصناعي عند 3900 جنيه للطن.

3 مكونات لتحديد أسعار الوقود الجديدة

وتتحدد أسعار البنزين والسولار الجديدة في ضوء 3 مكونات هي: سعر برميل النفط خام برنت العالمي.

سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، وتكاليف خاصة بالنقل والتصنيع والاستيراد والتسويق والجمارك وغيرها من التكاليف الأخرى الثابتة.

وتوقع الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة الطاقة والبترول بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، الإبقاء على أسعار البنزين والسولار الحالية دون زيادة في الاجتماع المقبل للجنة تسعير الوقود.

قائلا: إن التسعير يتجه إجبارياً للزيادة في حال ثبات سعر البرميل مرتفعاً لمدة 3 أشهر عن تقديرات الموازنة.

تقديرات الموازنة أساساً للتسعير

وأضاف القليوبى، أن سعر برميل النفط في الموازنة الحالية هو 62 دولار، وأن ارتفاع سعر البرميل لـ70 دولاراً لا ينذر برفع أسعار البنزين والسولار.

لأن سعر البرميل ظل طوال الشهرين الماضيين في نطاق 60 دولار، متوقعاً ألا يستمر سعر خام برنت عند 70 دولار، لأسباب من بينها اتجاه إيران لزيادة الإنتاج.

وكذلك استعداد العراق للأمر ذاته خلال أسبوعين مع بدء أعمال صيانة الخطوط والآبار هناك، إلى جانب استقرار الإنتاج الليبي في ظل حكومة الوحدة الوطنية الحالية.

وعزم الولايات المتحدة لزيادة إنتاجها لتعويض نقص السوق المحلي بعد أزمة «تهكير» خطوط النفط شمال كاليفورنيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق