أخبار الرياضة

أنور الكموني يمنح إلفيرا باترسون جائزة الأمل خلال حدث في فينيسيا

في إطار فعاليات مؤسسة Better World Fund التي أقيمت على هامش مهرجان فينيسيا السينمائي، برز دور السفارة المصرية في فرنسا بصورة ملحوظة مع الاستعداد لاستضافة Grand Ball de Versailles في القاهرة.

شهدت مدينة فينيسيا الإيطالية، خلال الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، فعاليات دولية لمؤسسة Better World Fund بمشاركة عدد من الشخصيات المرموقة من مجالات السينما والفنون والأعمال والعمل الإنساني، كما ظهر الحضور المصري بشكل بارز.

خلال هذه الفعاليات، انتقلت حملة مانحي الأمل (Hope Giver) إلى مرحلة جديدة حيث قدم مؤسسها المصري أنور الكموني جائزة الأمل للمنتجة ورائدة الأعمال إلفيرا باترسون تكريمًا لإسهاماتها في ممارسة تمكين المرأة ودعم الأطفال والمشاركة في المبادرات الإنسانية.

تُوجت الفعاليات في 8 سبتمبر 2026 داخل مبنى بروكوراتي فيكي التاريخي في ساحة سان ماركو، بحضور مانويل كولاس دو لاروش، مؤسس Better World Fund، مع عدد من الشخصيات الدولية البارزة.

تم تنظيم الحدث تحت شعار «السينما والفن في خدمة الإنسانية» في إطار رؤية تهدف إلى تسخير قوة السينما والفنون لخدمة مجموعة من القضايا الإنسانية بما في ذلك تمكين المرأة وحماية حقوق الأطفال وتعزيز التعليم والمساواة ودعم المبادرات ذات الأثر الإنساني.

دور السفارة المصرية في فرنسا

تأتي مشاركة أنور الكموني وحملة مانحي الأمل العالمية في فينيسيا جنبًا إلى جنب مع مجموعة من التحركات الدولية والاستعدادات للمرحلة المقبلة من الفعاليات في مصر، مما يسهم في تعزيز التعاون الثقافي والإنساني بين مصر وفرنسا.

في هذا السياق، أعرب الكموني عن امتنانه للدور الكبير الذي تقوم به سفارة جمهورية مصر العربية في فرنسا لتعزيز التواصل بين البلدين، مشيدًا بجهود السفير الدكتور طارق دحروج وزوجته علياء الصرفي ودعمهما للمبادرات التي تساهم في تعزيز الحضور المصري وبناء علاقات ثقافية جديدة.

أكد الكموني أن السفير طارق دحروج والسيدة علياء الصرفي قدما دعمًا كبيرًا لتعزيز مسار التواصل والتعاون مع الجانب الفرنسي، بما ساهم في توفير بيئة إيجابية لبناء جسور جديدة بين المؤسسات والشخصيات المعنية بالمبادرات الثقافية والإنسانية.

كما قدم الكموني شكره لنورا الفاي على حضورها ودعمها للحملة ورسالتها الإنسانية، بالإضافة إلى دعم عدد من الشخصيات المصرية والدولية في مجالات الفن والأعمال والعمل المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق