أخبار الرياضة
خبير قانوني يحذر من عدم جدوى اتفاقيات تسوية النزاعات بين الأندية دون اعتماد الفيفا

حذر خبير اللوائح الرياضية عامر العمايرة من ضرورة عدم الاعتماد على أي اتفاقيات لتسوية النزاعات المالية بين الأندية في حال وجود عقوبات تأديبية، مشدداً على أن القرار النهائي بشأن العقوبة لا يكون بيد طرفي النزاع.
تأكيد على أهمية الفيفا في القرارات التأديبية
كتب العمايرة عبر حسابه في فيسبوك: “أقرأ لعلك تفهم وتعلم أن النصيحة كانت لوجه الله”. وأوضح أن أي اتفاقية لتسوية نزاع بين ناديين مرتبطة بعقوبات تأديبية لا تكفي لحسم الموقف، منوهاً بأن الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرار هي الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
ضرورة تمثيل الفيفا في إجراءات التحكيم
أضاف العمايرة أن الفيفا يجب أن يكون جزءًا من إجراءات التحكيم أمام محكمة التحكيم الرياضية “كاس”، لأنه الجهة المعنية بالعقوبات التأديبية. وأشار إلى أن أي اتفاق تم بشأن العقوبات في غياب الفيفا قد يؤدي إلى تجاهل مهمة البتّ في تلك العقوبات.
استشهاد بحالات سابقة
استشهد العمايرة بمثال من قضية سابقة تتعلق بعدم مقاضاة الفيفا، موضحًا أن هيئة التحكيم قد تستطيع تجاهل عدم أهلية المدعى عليه في حال إصدار قرار بتعديل أو إلغاء العقوبات على أساس اتفاق تسوية.
إدراك حدود السلطة في التسويات المالية
نقل العمايرة عن حيثيات القضية أن “من حق أي نادٍ لكرة القدم أن يتفق مع نادٍ آخر على تسوية نزاع مالي قائم بينهما، لكن ليس له سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بالعقوبات التأديبية”.
ضرورة التفريق بين الجوانب المالية والعقوبات
شدد العمايرة على أن تسوية الجوانب المالية بين الأندية لا تعني بالضرورة إلغاء العقوبات الصادرة من الجهات المختصة، وأكد أن الأندية ليس لديها الصلاحية الفردية لتقرير مصير العقوبات المرتبطة باللوائح التأديبية للاتحاد الدولي.
الجدل حول تسويات الأندية
تأتي تصريحات عامر العمايرة وسط جدل متزايد حول تسويات الأندية للنزاعات المالية والعقوبات الناتجة عنها، خاصة في القضايا التي تصل إلى المحاكم الدولية ومحكمة التحكيم الرياضية.




